من هم؟

دليل الشخصيات العربية

محمد عبدالرحيم الفهيم

محمد عبدالرحيم الفهيم    

رجل أعمال إماراتي.



الجنسية: إماراتي

بلد الإقامة: الإمارات العربية المتحدة

تاريخ الميلاد:

العمر:


السيرة الذاتية:

رجل أعمال إماراتي. الرئيس التنفيذي في "مجموعة شركات باريس غاليري" منذ 2006، الإمارات العربية المتحدة.

 

انضم إلى أعمال العائلة عام 1996، حين انتقل إلى المملكة العربية السعودية ووجد نفسه في صلب أعمال العائلة، ولعب دوراً محورياً في تطوير مجمل الخطط الاستراتيجية للمجموعة، وساعدها أن تخطو خطواتها الأولى نجو تجارة التجزئة للقطاع الفاخر، وكان له دور فعّال في إعادة بناء هيكلية الإدارة وإعادة صياغة سياسات الشركة، مما أدى إلى مستويات عالية من رضى الموظفين.

 

تقلد عدة مناصب عليا في المملكة العربية السعودية ضمن إدارة سلاسل التوريد خلال 10 أعوام التي قضاها هناك، حيث ساعد في تأسيس أعمال الشركة في السعودية من خلال نشر عدة مبادرات وحملات متنوعة، أدت إلى تسجيل معدلات نمو قياسية، ويعود له الفضل في ترسيخ مكانة الشركة السوقية وبناء قيمة اسم المجموعة.

 

منذ تنصيبه رئيساً تنفيذياً للمجموعة عام 2006 نجح  في إحداث إصلاحات مهمة وبعيدة المدى للشركة، ولعب الدور الأهم في إعادة الشركة إلى قمة ازدهارها، ومن خلال تنبئه بنمو كبير لحجم الأعمال، قام بزيادة عدد المتاجر، والأرباح وعدد الموظفين العاملين، وهذا ما سار بالشركة تحت قيادته إلى التحول نحو حوكمة الشركات، ما أدى إلى تغييرات في السياسات، والبنية الهيكلية والإجراءات المتبعة، ومنذ ذلك الحين، نالت "باريس غاليري" العديد من الجوائز التي لم تثبت أن الشركة تمضي في المسار الصحيح فحسب، بل أيضاً كشفت عن مدى إصراره وحماسه كمدير قوي يتحلى بنظرة استشرافية مثيرة للإعجاب.

 

يعد من الداعمين والمناصرين لمفهوم حوكمة الشركات، فبحسب قناعته، فإن حوكمة الشركات هي التي تحفز على الابتكار، وتدعم التفكير الخلاق وتغذي الروح الإبداعية لدى الموظفين، ويسعده أن يكون من أوائل المبادرين إلى مشاركة خبراته وتجاربه حول هذا الصدد، ضمن منتديات الأعمال على مستوى العالم. والآن وهو مستقر في دبي.

 

تحولت المجموعة تحت قيادته من النموذج التقليدي في الإدارة والإشراف للشركات العائلية، إلى بنية حوكمة الشركات والتي مكنت الموظفين من تطوير مستوياتهم نحو المناصب العليا، وفور توليه منصب الرئيس التنفيذي وضع على رأس أولوياته إعطاء الشركة هيكلها وهويتها المؤسساتية وبناء رؤيتها التي تقضي بالاعتراف بها عالمياً كرائدة في عالم التجارة بالتجزئة للمنتجات والخدمات الفاخرة، وبعد ست سنوات، أصبحت "باريس غاليري" أحد أكبر الأسماء وأكثرها احتراماً في المنطقة لقطاع التجارة بالتجزئة.

 

نقل مهاراته القيادية الاستراتيجية ومعارفه الواسعة فيما يتعلق بالعلامات التجارية والتسويق والأعمال، والتي اكتسبها عبر 10 أعوام قضاها في العمل لدى شركته العائلية في المملكة العربية السعودية، إلى "باريس غاليري" عام 2006، وكانت استراتيجيته التي نفذها وقادت إلى اكتساب ولاء الزبائن، تقضي ببناء منظمة تتمحور حول الزبائن، وتكون بمثابة سلسلة فاخرة من متاجر التجزئة المكرسة لمنحهم منتجات فاخرة، حصرية ومتفردة.

 

قاد مبادرات المسؤوليات الاجتماعية للشركات، مما أدى إلى مساهمة ثابتة ودورية للمجموعة اتجاه المنظمات غير الربحية مثل "مؤسسة دبي للعطاء" والتي تُعنى في تحسين أوضاع الأطفال الأقل حظاً حول العام، إضافة إلى "مؤسسة الجليلة" و"شرطة دبي،" و"مركز المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة"، و"مركز دبي لإعادة التأهيل"، كما ساهمت المجموعة بحملات مثل حملة التوعية بمرض سرطان الثدي، وهي أمثلة قليلة بين أخرى كثيرة كان للمجموعة دور كبير فيها من حيث الدعم والتشجيع.

 

تم اختياره من ضمن أقوى ١٠٠ شخصية عربية في العالم عام 2014، ونال جائزة "الرئيس التنفيذي للعام" عام 2013 عن فئة تجارة التجزئة والممنوحة للرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط، وكان المتحدث العربي الوحيد في "قمة لينك للمجوهرات" في فيينا.

 

حاصل على بكالوريوس في إدراة الأعمال من "جامعة كنتاكي الشرقية" في الولايات المتحدة الأميركية عام 1992.

 

 

 


 

المناصب عرض الكل

في حال أردت الاطلاع على مناصب الشخصية, يمكنك

مقالات مقترحة

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND