من هم؟

دليل الشخصيات العربية

ميشال عون

ميشال عون

عسكري وسياسي لبناني ورئيس "التيار الوطني الحر".



الجنسية: لبناني

بلد الإقامة: لبنان

تاريخ الميلاد:

العمر:


السيرة الذاتية:

عسكري وسياسي لبناني ورئيس "التيار الوطني الحر". انتُخب رئيساً لجمهورية لبنان في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2016 بعد فترة شغور دامت عامين ونصف العام، ليكون بذلك الرئيس اللبناني الثالث عشر.

كان قائدًا لـ"الجيش اللبناني" منذ 23 يونيو (حزيران) 1984 وحتى 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 1989، ورئيس الحكومة العسكرية التي تشكلت عام 1988.

بداية دخوله إلى السلك العسكري كانت عندما تطوّع بصفة تلميذ ضابط عام 1955، وتدرج في الترقية إلى أن وصل إلى رتبة عماد مع تعيينه قائدًا للجيش في 23 يونيو (حزيران) 1984. وتدرج قبل وصوله إلى قياده الجيش، حيث عُيّن في 14 ديسمبر (كانون الأول) 1970 مساعداً لقائد فوج المدفعية الأول، وفي 15 أبريل (نيسان) 1970 عيّن معاونًا لقائد كتيبة المدفعية الأولى وقائدًا للمفرزة الإدارية وآمراً لسرية القيادة والخدمة بالوكالة. وفي 14 سبتمبر (أيلول) 1972، عيّن معاوناً عملانياً لقائد كتيبة المدفعية الأولى ومعاوناً لوجستياً. وعين قائداً لكتيبة المدفعية الثانية في 17 سبتمبر (أيلول) 1973، ثم فصل إلى سلاح المدفعية بتصرف قائد السلاح اعتباراً من 21 يناير (كانون الثاني) 1976، ووضع بتصرف المفتش العام لمساعدته بالتحقيقات العدلية اعتباراً من 6 فبراير (شباط) 1976. وفي 23 أغسطس (آب) 1976 عيّن قائدًا لسلاح المدفعية. وفي 14 أغسطس (آب) 1982 عيّن رئيسًا لأركان قوات الجيش المكلفة بحفظ الأمن في بيروت. وفصل إلى لواء المشاة الثامن ليؤمن قيادة اللواء بالوكالة اعتباراً من 18 يناير (كانون الثاني) 1983، وبعدها في 23 يونيو (حزيران) 1984 عيّن قائدًا للجيش.

كلف نهاية أعوام الحرب برئاسة "مجلس الوزراء" من قبل الرئيس أمين جميّل بتشكيل حكومة عسكرية بعد تعذر انتخاب رئيس جمهورية جديد يخلفه، وكان هو في حينه قائداً لـ"الجيش اللبناني"، وقام الرئيس جميّل بتسليمه السلطة بعد أن شكل الحكومة العسكرية التي أصبحت في مواجهة الحكومة المدنية التي يرأسها بالنيابة الرئيس سليم الحص، وقد استقال الوزراء المسلمون من الحكومة بعد تشكيلها بساعات وبذلك أصبح للبنان حكومتان. وعيّن في الحكومة بالإضافة إلى كونه رئيساً لها وزيراً للدفاع الوطني والإعلام مع احتفاظه برتبته العسكرية في الجيش. وفي 4 أكتوبر (تشرين الأول) 1988، كلف بمهام "وزارة الخارجية والمغتربين" و"وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة" و"وزارة الداخلية" بالوكالة، وذلك طيلة مدة غياب الوزير الأصيل.

عاد في 7 مايو (أيار) 2005 من منفاه في فرنسا، التي قضى فيها 15 عاماً، وعند عودته إلى لبنان استقبله عدد كبير من مناصريه في المطار. وخاض بعدها الانتخابات النيابية التي أجريت في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) 2005، ودخل "البرلمان اللبناني" بكتلة نيابية مؤلفة من 21 نائباً وهي ثاني أكبر كتلة في البرلمان. ووقّع وثيقة تفاهم مع "حزب الله" في 6 فبراير (شباط) 2006 في "كنيسة مار مخايل".

شارك في "مؤتمر الدوحة" الذي انتهى بالتوقيع على "اتفاق الدوحة" في 21 مايو (أيار) 2008، وتم بعد توقيع اتفاق الدوحة تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل جميع الفئات اللبنانية، ونالت كتلته النيابية 5 وزراء. أقام علاقة حسن الجوار مع سورية بعد انسحاب "الجيش السوري" من لبنان، منفّذاً بذلك أقواله أثناء تولّيه رئاسة الحكومة العسكرية، إذ طالب يومها سورية بالانسحاب لإجراء أفضل العلاقات معها. وفي انتخابات عام 2009 تمكن من زيادة عدد نواب تكتل التغيير والإصلاح إلى 27 نائباً.

اجتاز أثناء خدمته العسكرية عدداً من الدورات داخل لبنان وخارجه في كل من فرنسا والولايات المتحدة، ونال العديد من الأوسمة والتنويهات والتهاني.

ولد في 17 فبراير (شباط) 1932. تزوج في 30 يونيو (حزيران) 1968 من نادية سليم الشامي (نادية عون بعد الزواج)، ولهما ثلاث بنات هنّ ميراي، وكلودين، وشانتال.

مقالات مقترحة

على تويتر عرض الكل

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND