من هم؟

دليل الشخصيات العربية

يسعد ربراب

يسعد ربراب

مستثمر ورجل أعمال جزائري.



الجنسية: جزائري

بلد الإقامة: الجزائر

تاريخ الميلاد:

العمر:


السيرة الذاتية:

مستثمر ورجل أعمال جزائري. رئيس مجموعة "سڤيتال" الصناعية، التي تُعد من أكبر الشركات الخاصة في الجزائر، ولديها آلاف الموظفين في مختلف القطاعات: صناعة الصلب، والأغذية، والزراعة، والإلكترونيات.

أسس ربراب عام 1968 مكتب محاسبة، وخلال 1971، عرض عليه أحد عملائه الشراكة في مؤسسة صغيرة بمجال تحويل الحديد. وكانت هذه الشركة تتكون من 5 شركاء و5 عمال مبتدئيين، ودفع مبلغ 27 ألف دينار مقابل حصوله على 20% من الأسهم، لكنه احتفظت بمكتب المحاسبة لأن راتب الشركاء لم يكن يتجاوز 400 دينار شهرياً.

وخلال 1974، قرر شركاء ربراب الانسحاب من الشركة، وهكذا أسس ربراب أول شركة له عام 1975، وهي "بروفيلور" التي بدأت نشاطها بأربعة موظفين فقط، وبعد 4 أعوام فقط باتت توظف 200 عامل. واستغل ربراب نجاح بروفيلور لشراء عدة شركات أخرى كلها في مجال تحويل الحديد.

ودخل ربراب عالم كبار رجال الأعمال عام 1988، حين قرر إنشاء شركة "ميتال سيدار"، التي بدأت الإنتاج خلال 1992. وحققت "ميتال سيدار" رقم أعمال عام 1992 بـ6.4 مليار دينار، أي ما يعادل آنذاك 300 مليون دولار، وبلغ الربح الصافي 33 مليون دولار.

وفي يناير 1995، تم تفجير مؤسسته وتحويلها إلى حطام. وبعد هذه الحادثة، قرر ربراب غلق المصنع، واضطر للهجرة إلى فرنسا بعد ان تلقى تهديدات بالقتل، وكانت البداية متواضعة جداً، فقد اقترح عليه صديق له أن يدخل معه شريكاً في قصابة "حلال"، وبعد عام فقط من دخول ربراب شريكاً في هذه القصابة بفرنسا، أصبح المالك الوحيد لها بعد أن أعاد استثمار كل أرباحه في شراء حصص شريكه. وبعدها استطاع أن يشتري قصابة حلال ثانية في مقاطعة "لا بروتان" غرب فرنسا.

ثم جاء عام 1995 ومعه تحرير مجال التجارة الخارجية، ودخل ربراب مجال استيراد السكر، لكن سرعان ما اكتشف ربراب أن لعبة استيراد السكر مغشوشة، حيث تبين أن هناك من اشترى السكر بسعر أعلى من السعر الذي اشترى به ليبيع بسعر أقل.

بعد ذلك، حاول العمل في مجال استيراد العلف، وكان هذا القرار قد اتخذ بعد أن تخلى "الديوان الوطني الجزائري للحبوب" عن هذا الفرع، وواصل العمل لغاية 1997، وما حدث بالنسبة للسكر تكرر بالنسبة للعلف، عندها اقتنع ربراب أن مجال الاستيراد لا يليق به وأن عليه العودة إلى مجال الصناعة، وبدأ يفكر في مشروع في هذا المجال واقتنع بضرورة صناعة زيت المائدة بعد الندرة المزمنة والضغط الدائم على هذه المادة الحيوية آنذاك.

عندها، بدأ يبحث عن ميناء ليؤسس هذه الشركة بداخله، فطلب من مدير "ميناء الجزائر" الذي رفض ثم توجه إلى مدير "ميناء بجاية"، الذي رحب بالفكرة ولم يتردد في منحه الموافقة. فبدأ بناء المصنع الذي دخل طور الإنجاز عام 1998، وعرف الزيت الذي شرع بانتاجه نجاحاً كبيراً، وضاعف الإنتاج ليصل إلى 1800 طن يومياً بعد أن كان الإنتاج يقدر بـ600 طن يومياً، وتحولت الجزائر من بلد يستورد الزيت إلى بلد يصدر الزيت. هذا النجاح دفعه إلى خلق وحدة إنتاج المارغرين وكذلك وحدة تكرير السكر.

وُلد عام 1945 في ولاية تيزي وزو، منطقة القبائل، الجزائر.

مقالات مقترحة

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND