دليل الشركات

دليل الاقتصادي للشركات العربية

شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"

الاسم بالانكليزية:
Masdar
الدولة:
الإمارات
المقر الرئيسي:
أبوظبي
رقم الهاتف:
+971-2-653-3333
رقم الفاكس:
+971-2-653-6002
البريد الالكتروني:
info@masdar.ae
الموقع:
http://www.masdar.ae

إخلاء مسؤولية: هذه المعلومات هي وفقاً لما توفر ضمن عقد تأسيس الشركة أو موقعها الإلكتروني

في حال أردت الاطلاع على معلومات الشركة كاملة, يمكنك

تصنيفات الشركة

صناعة طاقة

معلومات المؤسسة

عام التأسيس: 2006
نوع الملكية: حكومية

رئيس مجلس الإدارة: أحمد الصايغ
الرئيس التنفيذي: سلطان الجابر

أعضاء مجلس الإدارة:
عبدالله ناصر السويدي
كارلوس عبيد
وليد أحمد المقرب المهيري

عن شركة مصدر:
تعمل "مصدر" عبر خمس وحدات متكاملة مصممة بشكل يشجّع تبادل المعرفة ومعلومات السوق والخبرات المختصة، وتأتي الوحدات على الشكل التالي:

معهد مصدر: يعد جامعة مستقلّة للدراسات العليا تُعنى بالأبحاث في مدينة مصدر، وتمّ تطويره بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ويركّز المعهد على علوم وهندسة الطاقة البديلة المتطورة والتقنيات البيئية والاستدامة.
يتسم المعهد بأهمية محورية لأهداف "مصدر" الرئيسية في تطوير اقتصاد المعرفة في أبوظبي وإيجاد الحلول لأصعب التحديات التي تواجه البشرية.

مصدر للاستثمار: تركز بشكل خاص على قطاعات:
الطاقة النظيفة: تشمل تقنيات توليد الطاقة وتخزينها وتقنيات النقل والابتكار التقني/الطاقة النظيفة والوقود الحيوي المستدام.
مصادر بيئية: تشمل إدارة المياه والنفايات وتقنيات الصناعة المستدامة.
كفاءة الطاقة والمواد: تطوير كفاءة المواد الحديثة، وكفاءة شبكات الطاقة، والتقنيات الداعمة.
الخدمات البيئية: حماية البيئة وخدمات الأعمال

مصدر للطاقة: تعمل وحدة "مصدر للطاقة" على تطوير وتشغيل مشاريع توليد الطاقة المتجدّدة.
وفي إطار مشروع عمل مشترك مع "أبنجوا سولار " و "توتال" ، تقوم "مصدر للطاقة" بتطوير محطة "شمس1" للطاقة الشمسية المركّزة في المنطقة الغربية من أبوظبي ومن المتوقّع أن تكون أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم، بالإضافة إلى مزرعة توليد طاقة الرياح بقدرة 30 ميجاواط ومحطة كهروضوئية على جزيرة "صير بني ياس" في أبوظبي.

ومن خلال هذه المشاريع الحالية والمستقبلية، ستساهم الوحدة في أهداف أبوظبي الرامية إلى توليد 7% من احتياجاتها للطاقة من مصادر متجددة.
وتضم قائمة المشاريع الدولية مزرعة "مصفوفة لندن" لتوليد الطاقة من الرياح الساحلية وقدرتها 1000ميجاواط، ومزرعة لتوليد الطاقة من الرياح في مصبّ نهر التايمز، كمشروع مشترك مع "دونج إينيرجي" و" إي. أون"، والتي ستكون لدى انتهائها من بين كبرى مزارع توليد الكهرباء من الرياح الساحلية، كما تعتزم"مصدر للطاقة" بناء مزرعة لتوليد الطاقة من الرياح في جزر السيشيل والتي ستلبّي 25% من احتياجاتها للطاقة.

مصدر لإدارة الكربون: تتولى إدارة المشاريع الّتي من شأنها خفض انبعاثات الكربون عبر تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة واسترداد الحرارة المفقودة، إضافة إلى التقاط وتخزين الكربون.
وتوفر الوحدة قيمة استثنائية لمالكي الأصول الصناعية من خلال شراء انبعاثات الكربون بموجب "آلية التنمية النظيفة" التابعة للأمم المتحدة وغيرها من الخطط التجارية المجدية في مجال المناخ العالمي.

تركز "مصدر لإدارة الكربون" على استثمار "آلية التنمية النظيفة" في مناطق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، وفي قطاع النفط والغاز. وتشمل محفظة "مصدر" في إطار "آلية التنمية النظيفة"، مجموعة متنوعة من المشاريع التي تركّز على الحد من حرق الغاز الفائض، وخفض هدر الغاز، واستثمار الحرارة الناتجة عن توليد الطاقة، واسترجاع ثاني أكسيد الكربون من المنشآت الصناعية، إضافة إلى الطاقة الشمسية.
والمشروع حالياً في المرحلة الأولى من الهندسة الأولية والتصميم، ولدى انتهائه، سيلتقط المشروع خمسة ملايين طنّ من ثاني أكسيد الكربون سنوياً وبالتالي، ستسهم "مصدر" للكربون في خطة أبوظبي لعام 2030 من خلال خفض أثر الكربون في الإمارة.

مدينة مصدر: تبلغ مساحتها 6 كلم2 تقريباً، وتقع "مصدر " على بعد 17 كلم من وسط مدينة أبوظبي، وتشجّع النقل بوسائل السير على الأقدام أو ركوب الدراجات الهوائية، وتشكل منصة لاستعراض طاقة المستقبل المتجدّدة والتقنيات النظيفة وإجراء البحوث عليها وتطويرها واختبارها وتطبيقها وتسويقها.

تمتلك المدينة جامعة أبحاث من الدرجة الأولى وتعد مصدراً للابتكار والتقنيات والتطوير والأبحاث والخرّيجين بمهارات عالية فـ"معهد مصدر"، الّذي تمّ تطويره بالتعاون مع "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا"، بدأ عمله في مدينة مصدر وطلاّبه هم أول سكان المدينة.
ومن بين أهم الشركاء: مركز "جنرال إلكتريك للإبداع البيئي"، و "باسف "، ومركز" شنايدر" للأبحاث والتطوير، وجمعية القرية السويسرية، ومنظمة "تكنوبارك" الكورية، والوكالة الدولية للطاقة المتجدّدة "آيرينا"، وشركة "مصدر" نفسها.

التطورات التي طرأت على مصدر:

أطلقت "مصدر للاستثمار صندوق مصدر للتقنيات النظيفة "دي بي"، في عام 2006 وتتم إدارته بالشراكة مع "دويتشه بنك" وقد جمع 265 مليون دولار أمريكي عند أول إغلاق له، ولديه مجموعة استثمار أولية تترأسها "سيمنز" وتضم مصرف اليابان للتعاون الدولي وشركة اليابان لتطوير النفط المحدودة وشركة "نيبون" للنفط" ومصرف اليابان للتنمية و"جنرال إلكتريك"، بالإضافة إلى صندوق "دويتشه بنك" مصدر" للتقنيات النظيفة وذلك من أجل الاستثمار في الأسواق.

وأُطلقت في عام 2009 صندوق مصدر للتقنيات النظيفة، وقيمته 250 مليون دولار أمريكي.

دشنت "مصدر" في 2010، أول نظام تبريد ذو تأثير إزدواجي يعمل باستغلال الطاقة الحرارية الشمسية من أجل اختبار جدوتها وصلاحيتها في مدينة مصدر.
وتم في شهر آب (أغسطس) 2011، أعمال تركيب المحطتين الفرعيتين البحريتين في "مصفوفة لندن".

كما فاز "توريسول إنرجي"، المشروع المشترك بين "مصدر" و"سينير"، الشركة الاسبانية للهندسة والإنشاءات في 2011 بـجائزة "أفضل ابتكار تكنولوجي ناجح تجارياً".
وفي تموز (يونيو) "مصدر لإدارة الكربون" فازت بجائزة أفضل مطور في الشرق الأوسط لمشروع في مجال الطاقة المتجددة.

وفي 2012، طورت "مصدر" محطة للطاقة الشمسية في موريتانيا بقدرة 15 ميجاواط.
كما نالت في تشرين الأول (أكتوبر) شهادة اعتماد "فضية" من معهد تشارترد للمشتريات والتوريد.

وتساهم "مصدر" بالعديد من المشاريع العالمية للطاقة المتجددة، بما في ذلك مصفوفة لندن، التي تعد أكبر محطة في العالم لطاقة الرياح البحرية، حيث ستنتج 1 جيجاواط من الكهرباء، وخيماسولار محطة الطاقة الشمسية المركزة في أسبانيا، والتي تنتج 20 ميجاواط من الكهرباء على مدار الساعة من خلال استخدام تقنية مبتكرة لتخزين الطاقة.

ومشروعي فالي1 وفالي2، وهما محطتان توأمان للطاقة الشمسية المركزة في أسبانيا تنتج كل منهما 50 ميجاواط من الكهرباء، ومشروع سيشيل، وهو عبارة عن محطة لطاقة الرياح تضم 8 توربينات وتنتج 6 ميجاواط من الكهرباء ستلبي نحو 10-15% من احتياجات الطاقة في جزيرة ماهي، إضافة إلى “شمس1”، محطة الطاقة الشمسية المركزة في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي بقدرة 100 ميجاواط.

وتعد "مصدر" مملوكة بالكامل لشركة "مبادلة للتنمية" التابعة لحكومة أبوظبي، والتي تهدف إلى حفز وتفعيل عمليات التنوع في اقتصاد الإمارة.

تساعد مصدر في:
توسيع قاعدة التصدير.
تشجيع الأعمال في القطاع الخاص.
الاستثمار في التعليم والأبحاث التي تحفّز الاختبار.
تدريب المهارات في القطاعات القائمة على المعرفة وجذبها والاحتفاظ بها.
تشجيع الاستثمار في المجالات التي تدرّ عوائد عن الملكيّة الفكريّة.

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND