تعليم وشباب

آخر مقالات تعليم وشباب

تعزز أدوات التكنولوجيا قدرة المدرسين والطلاب على الابتكار والابداع



الاقتصادي – الإمارات:

أجرى "المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم" استطلاعاً لتحديد النقاط التي يرغب المهنيين العاملين في مجال التعليم بدول الخليج في تحسينها أكثر من غيرها خلال 2018، وتصدرت أدوات التكنولوجيا قائمة الأماني لدى أبرز المدارس.

وقالت مستشار "مدرسة السلام" إنها تتمنى دمج المزيد من التكنولوجيا في المناهج الدراسية، مشيرة إلى أن البرامج التفاعلية عنصراً رئيساً في مساعدة المدرسين والطلاب على تقديم أداء أفضل.

وقالت مدرّسة الحضانة طيابة فرحان شيفاز، أن استخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأنشطة العملية يُعّزز قدرة المدرسين والطلاب على الابتكار والابداع.

وتضمنت قائمة الأماني تحسينات غير مرتبطة بالتكنولوجيا، مثل تطوير البرامج التي تشجع الطلاب على التفكير النقدي، واستخدام المساحات الخارجية، بالإضافة إلى تخصيص المزيد من الموارد لتعزيز نشر المساحات الخضراء في مدارس الإمارات العربية المتحدة كافة.

ويُعد "المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم" في دبي، المعرض الرئيسي لأحدث المنتجات والحلول التي تركز على مجال التعليم في المنطقة منذ 10 سنوات.

ومن المقرر أن يعقد المعرض فعالياته من 27 فبراير (شباط) إلى 1 مارس (آذار)  2018، في قاعات الشيخ سعيد في "مركز دبي التجاري العالمي"، ومن المتوقع أن تشارك فيه أكثر من 550 شركة محليّة ودولية.

وتعتزم شركة "ألف للتعليم" التي تعتبر أول برنامج تعليمي في العالم قائم على التكنولوجيا التحويلية ومدعوم بالذكاء الاصطناعي، استعراض تجربة تحاكي الحياة على كوكب المريخ باستخدام تقنية الواقع الافتراضي، خلال مشاركتها بفعاليات "معرض مستلزمات وحلول التعليم".

وقال الرئيس التنفيذي بالإنابة في "ألف للتعليم" جيفري ألفونسو: "يهدف برنامج ألف، الذي أطلقناه في إحدى المدارس الحكومية بأبوظبي، إلى تحقيق نقلة نوعية في مجال التعليم التقليدي، لتمكين المعلمين من توفير دروس مخصصة تلبي الاحتياجات التعليمية لطلابهم، والحصول على تحليلات تفصيلية لجهودهم ومستوى التقدم الذي يحرزونه".

ومن المقرر أن يستفيد المهنيون المشاركون في المعرض، من حوالي 100 ورشة عمل وحلقة نقاش، حول طرق استغلال التقدم الحالي في مجال التكنولوجيا، لتمكين المدرسين ومساعدة الطلاب على تقديم أداء أفضل.

وتشمل ورش "التعلم المستقبلي"، جلسات تفاعلية حول العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفنون، والرياضيات بالإضافة إلى التكنولوجيا الرقمية، والاحتياجات التعليمية الخاصة، والواقع الافتراضي.

ويسعى قادة المدارس والمدرّسون إلى زيادة استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية، وتعزيز اندماجها الملائم في المناهج المدرسية، بهدف إعداد جيل من الطلاب المتفوقين.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND