سياحة

آخر مقالات سياحة

تأتي الصفقة في إطار بيع معظم الفنادق التي يملكها الوليد



الاقتصادي – سورية:

بحث موقع "الاقتصادي" عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة برجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال ، وفي بعض وسائل الإعلام التي يملكها سامر فوز، للوصول إلى حقيقة الصفقة التي أشارت إليها صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية اليوم حول شراء فوز لحصة بن طلال في فندق "فورسيزونز دمشق"، دون الوصول إلى شيء رسمي بهذا الصدد.

ولم ينشر الطرفان أي شيء رسمي عن الصفقة حتى لحظة إعداد هذا التقرير، سواء من خلال تصريحات لوسائل إعلام، أو عبر مواقع التواصل الإجتماعي، في حين أفادت مصادر مطلعة على الصفقة لـ" فاينانشال تايمز"، أن إجراءات البيع تمت خلال فترة إيقاف الوليد بن طلال في إطار حملة مكافحة الفساد، التي قام بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال تشرين ثاني الماضي واستمرت لحوالي ثلاثة أشهر.

وأشارت المصادر، إلى أن صفقة بيع الفندق جاءت ضمن إطار بيع معظم الفنادق التي يملكها الوليد، والتي شملت بيع "فندق فور سيزنز" بيروت بمبلغ وصل إلى 115 مليون دولار، فيما لم يتم الإفصاح عن صفقة فندق دمشق ولكنها وصفت بالضخمة.

وافتتح "فندق فور سيزنز" بدمشق في 2006 ويضم 297 غرفة وجناح، وخلال الأحداث التي تعرضت لها سورية أصبح الفندق مقراً للعديد من بعثات ووكالات الأمم المتحدة العاملة بدمشق، إضافة للعديد من الشركات العالمية العاملة في سورية.

وأعطى "المجلس الأعلى للسياحة" في كانون ثاني الماضي، تسهيلات نوعية لثلاثة مشاريع سياحية لصالح "مجموعة أمان القابضة "، بينها تلفريك في منطقة الحفة بريف اللاذقية واستثمار مشروع مجمع سياحي متكامل في موقع مسبح أوغاريت، ومشروع إقامة قرية سياحية بيئية في محافظة اللاذقية منطقة السمرا.

وكان فوز الذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة "مجموعة أمان القابضة" أسس في حزيران (يونيو) الماضي شركة صروح الإعمار الناتجة عن الشراكة بين مجموعتي "حميشو الاقتصادية" و"أمان القابضة"، ويستعد لإطلاق معملين للكابلات والحديد إضافة لعدد من المشاريع الأخرى.

وتتعدد نشاطات المجموعة لتشمل استيراد العديد من السلع الأساسية لسورية كالطحين والسكر، ولديها أسطول للنقل والعديد من الشركات والاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND