معارض ومؤتمرات

آخر مقالات معارض ومؤتمرات

سيضم المهرجان فعاليات للتسوق وقرية حرفية



الاقتصادي – خاص:

 

كشفت "غرفة تجارة دمشق" عن نيتها إطلاق "مهرجان دمشق للتسوق" في حديقة تشرين 27 حزيران المقبل لمدة شهر، بالتعاون مع "محافظة دمشق" و"وزارة السياحة"، على مساحة تتجاوز 300 ألف متر.

وأكد رئيس "غرفة تجارة دمشق" غسان القلاع، أن المهرجان يأتي بالتوازي مع حالة التعافي التي يعيشها الاقتصاد السوري، حيث سيكون أكبر فعالية اقتصادية ثقافية ترفيهية تشهدها دمشق، وقد يمدد في حال كان الإقبال كثيفاً.

وبيّن أن المهرجان سيضم "سوقاً ضخماً" للبيع بالإضافة إلى سوق المهن اليدوية والفعاليات الترفيهية من مسارح وحفلات وقرية شامية وألعاب للأطفال، وغيرها من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية، التي ستضفي الفرح على جميع زائري المهرجان.

وأوضح أمين سر الغرفة ورئيس لجنة المعارض محمد حمشو لـ"الاقتصادي"، أن للغرفة باع طويل في تنظيم المعارض وحالياً تقوم بإنطلاقة جديدة من خلال هذا المهرجان، مبيناً أن الهدف منه ليس ربحي بل دعم المستهلك وخلق حالة احتفالية في دمشق.

وأضاف حمشو: "نرحب بالتعاون مع جميع الجهات العامة والأهلية والخاصة للمشاركة في المهرجان، ومنها غرفة صناعة دمشق وريفها التي أبدت رغبتها بالمشاركة في هذا المهرجان، وهو ماسندرسه خلال الفترة المقبلة".

وقدّم عضو لجنة المعرض في الغرفة نذير الحفار عرضاً حول نشاطات المهرجان، والتي ستشمل أسواقاً للبيع وقرية حرفية لعرض وبيع منتجات الحرفيين، إضافة لقرية شامية تراثية ستعرف بتراث دمشق، كما سيكون هنالك مدينة للألعاب وسيرك عالمي ضمن المهرجان.

وسيرافق المهرجان معرض الزهور الذي يتم تنظيمه بشكل سنوي في حديقة تشرين، وسيضم قرية للعروض الغنائية والفنية، وقسم خاص لممارسة الأطفال هواياتهم من رسم ونحت وتلوين في ساحة البحرة الرئيسية الراقصة.

ونظمت "غرفة تجارة دمشق" العام الماضي مهرجان رمضان والعيد في التكية السليمانية بدمشق، والذي ضم مهرجان تسوق وعدد من الفعاليات الترفيهية.

وكانت "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية" قد أصدرت قراراً، سمحت بموجبه بإقامة مهرجانات التسوق والبازارات ضمن دمشق، بينما حصرت إقامة المعارض بمدينة المعارض.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND