معارض ومؤتمرات

آخر مقالات معارض ومؤتمرات

افتتح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فعاليات فكر 16 في دبي



الاقتصادي – الإمارات:

انطلقت أعمال المؤتمر السنوي "فكر 16" بجلسة افتتاحية ركزت على أهمية التعاون والاستقرار في المنطقة ودوره في تحقيق النمو الاقتصادي، وبناء مستقبل أفضل للأجيال، بمشاركة وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.

وركز قرقاش على أهمية الاستقرار في تعزيز وجذب الاستثمارات، قائلاً: "إن الاستقرار مطلب أساسي لجذب الاستثمار، فإذا لم يشعر المستثمر بوجوده، ومعرفة أن هذا البلد أمامه سنوات من الاستقرار، لن يربط نفسه بالاستثمار".

وافتتح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس "مجلس الوزراء" حاكم دبي فعاليات المؤتمر السادس عشر لـ" مؤسسة الفكر العربي "، "فكر 16" في دبي أمس، تحت عنوان "تداعيات الفوضى وتحديات صناعة الاستقرار".

ومن جانبه أشار الوزير الصفدي إلى وجود 12 مليون طفل عربي في سن الدراسة محرومون من حقهم في التعليم، نظراً للتحديات التي تعيشها المنطقة، مؤكداً أن إنقاذهم يتطلب تعاوناً عربياً مشتركاً وفاعلاً لحماية مستقبلهم ومصالحهم.

وتابع الصفدي: "إن أزمتنا العربية هي أزمة فكر وحضارة وثقافة، ونحتاج إلى نهضة شاملة لتجاوزها عبر تطوير مؤسسات التعليم، والفكر الحر المستنير" لافتاً إلى ضرورة الارتقاء بالعمل العربي المشترك الذي يحمي المصالح المشتركة ويواجه التحديات.

وفي الجلسة العامة التي تلت الجلسة الافتتاحية في المؤتمر، بحث المشاركون الوضع الراهن في المنطقة العربية، وتصورات الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية و"الاتحاد الأوروبي" والصين، ودورها في صناعة هذا الاستقرار.

وعقب رئيس مجلس إدارة " مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية " الأمير تركي الفيصل، على ما تناوله المتحدثون، مؤكداً أن غياب الرؤى والتوجهات الاستراتيجية عند القوى الدولية كافة مسؤولة عما يعيشه العالم اليوم من توتر وأزمات، مشدداً على ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

ويستمر مؤتمر "فكر 16" من 10 إلى 12 أبريل (نيسان) الجاري، وتهدف "مؤسسة الفكر العربي" من خلاله إلى توفير فرصة استراتيجية للمشاركين، من أجل التحاور والتبادل العميق للأفكار والخبرات، في محاولة لعالجة التحديات الراهنة التي تواجه الوطن العربي، وكذلك لبحث السياسات البناءة اللازمة لإيجاد الحلول ورسم خطّة عمل مستقبلية.

ويجمع مؤتمر "فكر" تحت مظلته أكثر من 600 شخصية بارزة من رؤساء الدول، ونخبة من صناع القرار والمسؤولين والمفكرين والمثقفين والباحثين والقادة الفاعلين من القطاعين العام والخاص، إضافة لممثلين عن منظمات المجتمع المدني، ونخبة من كبار رجال الثقافة والفكر والإعلام.

ويشكل مؤتمر "فكر" السنوي، علامة فارقة في سجل المؤتمرات الثقافية العربية، منذ انطلاقه في 2002، ويعتبر منصة تفاعلية لتبادل الأفكار والخبرات والتجارب، ومناقشة القضايا الملحة في المجتمع العربي.

وتسعى "مؤسسة الفكر العربي" منذ إنشائها في 2000 إلى إحداث نقلة نوعية في الفكر الثقافي والاجتماعي العربي، وتحقيق التنمية المستدامة القائمة على المبادئ والقيم الإنسانية في الوطن العربي، كما تهدف لتعزيز التضامن العربي والهوية العربية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND