قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

حملت الشركة روح التحدي وأقنعت العملاء بهويتها الجديدة



 الاقتصادي:

قصة ريادة

كسبت جولات المواجهة، فكانت ثورة في عالم أبحاث السوق، تحمل هوية إماراتية بنفَس مصري، وطموح إقليمي يتخطى الحدود.

تطرح شركة "تاسك سبوتينج"، التي أسسها رائد الأعمال المصري كريم علي عام 2014، تطبيقاً لها عبر الهواتف الذكية، وتهدف إلى إحداث تغيير جذري بأبحاث السوق، إذ تساعد الشركات والعلامات التجارية على جمع المعلومات وآراء مستخدمي الهواتف الذكيّة عن المنتجات والسلع، عن طريق مشاركتها عبر التطبيق.

ومن خلال التطبيق، يستطيع أي شخص تحصيل مكافأة مالية عبر إنجاز مهمة ما، مثل تحديد ما إذا كان هذا المُنتَج متوفر في متجر معين، أو معرفة الأسعار، أو الإجابة عن أسئلة استطلاعية، ويمكن للشخص إرسال المبلغ عبر "باي بال" أو التبرع به، وتتراوح المكافأة بين 20 و10 درهم.

أبصرت الشركة النور، بعد أن باع علي حصته في شركة "إيكوبيليتي إينرجي سولوشنز"، نهاية 2013، نتيجة التراجع الاقتصادي الذي أصابها، حيث استخدم محفظته الاستثمارية في الشركة، ليؤسس شركته الناشئة الجديدة التي احتلت المرتبة الأولى بين الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة على مستوى الإمارات العربية المتحدة.

وعندما استعدت الشركة للتطور والنمو في السوق، وضع فريق العمل خطة للحصول على تمويل، يقدر بـ2.2 مليون دولار، وبعد عام لم تحقق الشركة كامل المبلغ، وإنما حصلت على مليون ومائتي ألف دولار، وبعد إغلاق جولتها التمويلية عام 2015، وبعد التمويل، وضع المؤسسون نصب أعينهم، التوسع في السعودية ومصر، وتجاوز حدود دبي، مرتكزين على نقطتين: نمو روح المساهمة الجماعية (الجميع يسهم فيما يخص خدمات الشركة)، وازدياد انتشار الهواتف الذكية، واستخدام تطبيق الشركة.

يواجه فريق العمل في "تاسك سبوتينج"، تحدياً لبجعل ما يفعله المستخدمون ذا قيمة كبيرة، ورؤية عميقة، بحيث يقتنعون بقيمة ما تقدمه الشركة، مع الاستمرار في المحافظة على سهولة وبساطة التطبيق، حتى تستطيع أكبر شريحة من العملاء استخدامه، وعلى الرغم من ذلك التحدي، تمكنت الشركة من النجاح وكسب ثقة العملاء، حيث وصلت إلى ما يزيد على 2,000 عميل، مع الاستحواذ على أكثر من 9,000 معلومة بوجود 80 شركة مسجلة للاستفادة من خدمات الشركة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND