قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

نجحت الشركة في السوق من خلال معرفة حاجات العملاء وفهم قوة المنافسين



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

بدأت شركة "كريم" مسيرتها من دبي بمكتب لتأجير السيارات للشركات، ثم توسعت ليبلغ عدد مكاتبها في الشرق الأوسط 18 مكتباً يعمل بتطبيق خاص على الهواتف الذكية يشترك به 90 ألف سائق.

تتيح الشركة لزبائنها من الأفراد والمؤسسات طلب إحدى السيارات المتوفرة مع سائق، مع إمكانية رصد وتتبع مكان السيارة بشكل آلي وآني على الخريطة، والدفع بسهولة نقداً أو بواسطة بطاقة الائتمان.

تأسّست الشركة عام 2012 في دبي من قِبل الباكستاني مدثر شيخة، والسويدي ماغنوس أولسن، والسعودي عبدالله الياس، منطلقة برأسمال قدره 100 ألف دولار، واتّخذت من "Car-eem" اسماً لها دلالة على تخصصها بخدمة حجز سيارات الأجرة مع المحافظة على الطابع العربي من حيث المعنى العام.

وبعد أربعة أعوام ازدادت شعبية "كريم" بسرعة، ليس فقط في الإمارات، بل في سائر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتمكنت من جذب المستثمرين، لتكسب 1.7 مليون دولار من صندوق "أس تي سي فينشرز" السعودي عام 2013، في جولتها التمويلية الأولى.

وبعد أقل من 4 سنوات نمت" كريم" لتتحول إلى شركة ضخمة تضم 50 ألف سائق في الإمارات، و150 ألفاً في البلدان التي وصلت إليها، إذ أصبحت تقدم خدماتها في 18 مدينة بالشرق الأوسط وآسيا ومن ضمنها بيروت والقاهرة والدوحة ومدينة لاهور الباكستانية، وحصلت على 10 ملايين دولار في جولة تمويل ثانية، بينما وصلت قيمة الشركة مؤخراً إلى نحو 1,2 مليار دولار.

واجهت "كريم" مشكلة تمثلت بعدم توفر البطاقات الائتمانية لدى شريحة كبيرة من العملاء، فعملت على قبول الدفع النقدي، إلا أن هذه الميزة بدأت تفقد رونقها، حيث واجهت مشكلة فقدان جزء من دخلها لعدم دفع بعض السائقين المستحق عليهم من النقد، والأهم من ذلك ارتفاع المصاريف التشغيلية التي تتلكلفها الشركة، ما وضعها في منافسة مع شركات غيرها تقدم خدمة مشابهة، وتكاليفها أقل.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND