تنمية

آخر مقالات تنمية

تشكل النساء أكثر من نصف القيادات العالمية الشابة لـ2018



الاقتصادي – السعودية:

 

دعى "المنتدى الاقتصادي العالمي" مئة من الشباب الأكثر تفوقاً في مجالات الفن وقادة الأعمال والموظفين الحكوميين ورواد الأعمال الاجتماعيين وخبراء التكنولوجيا، للانضمام إلى مجتمع القيادات العالمية الشابة بينهم ثلاث سعوديين وإماراتية.

ومن بين الشباب المدعوين، الأمين العام لـ"هيئة البيئة" بأبوظبي رزان المبارك، والمدير الإداري والمدير التنفيذي لـ"البنك السعودي الفرنسي" وريان فايز، ورئيس مجلس إدارة السوق المالية "تداول" سارة السحيمي أول امرأة تترأس البورصة السعودية والمديرة التنفيذية، وأحد مؤسسي شركة "ديب مايند" للذكاء الاصطناعي مصطفى سليمان.

وسيعمل أعضاء مجتمع القيادات العالمية الشابة الجدد ضمن برنامج يستمر على مدى خمس سنوات، ومن شأنه أن يحفزهم على التفكير خارج نطاق خبراتهم ويمكنهم من إحداث تأثير أقوى كقادة.

ويتميز مجتمع القيادات العالمية الشابة، بأنه مجتمع تتعدد الجهات المعنية فيه ويضم قادة من كافة المنابت متخصصين في مختلف المجالات.

وتضم قائمة الشخصيات المدعوة للانضمام في المجتمع، رؤساء حكومات ومديري شركات مصنفة ضمن أفضل 500 شركة عالمية بحسب مجلة "فورتشن" الأمريكية، وأفراد حاصلين على جوائز "نوبل" وجوائز أكاديمية أخرى، وسفراء للنوايا الحسنة تابعين لـ"الأمم المتحدة"، ورواد للأعمال الاجتماعية.

وتشكل النساء أكثر من نصف القيادات العالمية الشابة لـ2018، وتنتمي غالبيتهن إلى دول الاقتصادات الناشئة، وبشكل عام تمثل هؤلاء النسوة أفضل من في جيلهن، حيث تعملن على تطوير نماذج جديدة للابتكار الجماعي المستدام.

وقال رئيس منتدى القيادة العالمية الشابة لدى "المنتدى الاقتصادي العالمي" جون داتون، إن التحديات التي تنتظر أفراد مجتمع القيادات العالمية الشابة المئة من النساء والرجال ستحفزهم على تحقيق وإنجاز المزيد.

ويعد مجتمع القيادات العالمية الشابة الذي أسسه البروفيسور كلاوس شواب في 2004 مجتمعاً فريداً تتعدد الجهات المعنية فيه ويضم أكثر من 900 شخصية من القادة الشباب الاستثنائيين.

ويكرم المجتمع كل عام حوالي 200 من القادة الشباب الاستثنائيين من كل أنحاء العالم تقديراً لإنجازاتهم المهنية والتزامهم نحو المجتمع ومقدرتهم على المساهمة في رسم مستقبل العالم.

و"المنتدى الاقتصادي العالمي"، مؤسسة ملتزمة بتحسين حالة العالم من خلال التعاون ما بين القطاعين العام والخاص، من خلال إشراك قادة الفكر، وقطاع الأعمال، والسياسة وغيرهم من القادة المجتمعيين لصياغة الأجندات العالمية والاقليمية والصناعية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND