تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

توقع رينجز نمو صفقات الاندماج والاستحواذ في قطاع الكيماويات بالمنطقة



الاقتصادي:

أظهر تقرير حديث صادر عن شركة الاستشارات الإدارية العالمية "إيه تي كيرني" أن عمليات الاندماج والاستحواذ العالمية في قطاع الكيماويات، ستواجه تحديات صعبة خلال المرحلة المقبلة.

وأكد التقرير أن مرحلة الفرص الذهبية للاندماج في قطاع الكيماويات وصلت إلى نهايتها، مشيراً إلى أن زيادة التعقيد هي الموجة التالية من عمليات الاندماج والاستحواذ في القطاع.

وتضمن التقرير استطلاع رأي شمل مجموعة من المدراء التنفيذيين في قطاع البتروكيماويات، معظمهم كشفوا عن توقعات إيجابية حيال عمليات الدمج والاستحواذ في قطاع الكيماويات خلال 2018.

وتوقع نحو 60% من المدراء التنفيذيين في قطاع الكيماويات العالمي، استمرار أنشطة الاندماج والاستحواذ بوتيرة قوية خلال 2018 مقارنة مع 2017، في حين رجح عدداً غير قليل من التنفيذيين انخفاض تلك الأنشطة، بسبب محدودية العرض وارتفاع الأسعار.

ولفت التقرير إلى أن نسبة صفقات الاندمج والاستحواذ المرتبطة بإنتاج الكيماويات المتخصصة، ارتفعت بشكل طفيف من 41% إلى 43% خلال 2017، كما ارتفعت بالمقابل قيمة الصفقات بشكل كبير من 22% إلى 45%.

وتعليقاً على صفقات الدمج والاستحواذ في قطاع الكيماويات بمنطقة الشرق الأوسط، قال الشريك في شركة "إيه تي كيرني" لمنطقة الشرق الأوسط توماس رينجز: "رغم انخفاض النشاط في السنوات السابقة، نتوقع أن تستمد صفقات الاندماج والاستحواذ في قطاع الكيماويات بالمنطقة دفعة قوية من الشركات التي تنشد خفض التكاليف، وزيادة العائدات من خلال الاعتماد على الحصص الكبيرة في السوق".

وأضاف رينجز أن أنشطة الاندماج والاستحواذ في قطاع الكيماويات الدولي، تضغط على شركات الكيماويات وشركات النفط الوطنية في منطقة الشرق الأوسط، من أجل تكثيف هذا النوع من الأنشطة، وهذا يتطلب من الشركات الإقليمية التخلي عن نماذج الأعمال القائمة بشكل أساسي على المشاريع المشتركة، إلى جانب تطوير إمكانات الاندماج والاستحواذ المطلوبة.

وحول أنشطة الاندماج والاستحواذ ضمن قطاع الكيماويات، قال شريك أول لشؤون ممارسات الكيماويات العالمية لدى شركة "إيه تي كيرني" أوتو شولتز: "نعتقد أن الموجة التالية من أنشطة الاندماج والاستحواذ ضمن قطاع الكيماويات ستكون أكثر تعقيداً وبذلك، سيتوجب على الشركات التركيز على أهداف استراتيجية ضيقة النطاق، بهدف دفع مسيرة النمو".

وعلى الصعيد العالمي، تشير توقعات التقرير إلى أن الشركات التي تأسست بموجب عمليات الاندماج الضخمة الأخيرة ستقوم بهيكلة محافظها بما يتوافق مع المتطلبات التنظيمية، وهو ما سيساعد على إضافة أصولٍ جديدة إلى السوق.

وقدم التقرير الحديث لمحة حول صفقات الاندماج والاستحواذ في قطاع البتروكيماويات خلال العام الماضي، حيث شهد تأسيس شركة إنشاء "داو-دوبونت" نتيجة اندماج شركتي "داو كميكال" و "دوبونت"، كما شهد إبرام أكبر صفقة استحواذ من شركة "باسف" الألمانية للكيماويات على عدد من شركات علوم المحاصيل التابعة لشركة "باير" الألمانية العملاقة لصناعة الأدوية.

وسلط التقرير الضوء على الصين التي لا تزال رائدة عالمياً من حيث حجم عمليات الدمج والاستحواذ والتي تستحوذ على 25% من إجمالي الصفقات المُبرمة خلال 2017.

وتقوم شركة "أيه تي كيرني" للاستشارات الإدارية الدولية بتقديم التوصيات الإدارية المتعلقة بأكبر القضايا وأكثرها أهمية في كبرى الشركات العالمية في جميع قطاعات الخدمات.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND