قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

فتحت حسوب آفاق الويب أمام العديد من الشركات العربية



الاقتصادي-خاص:

قصة ريادة

يتسع فضاء الطموح أمام الشركات الناشئة في عالم الويب، أكثر مما هو عليه في أرض الواقع، ربما هذا ما أرادت ترجمته شركة "حسوب" التي بدأت وتوسعت، ليضع فريقها نصب عينيه فكرة تطوير العالم العربي، وتمكين الشباب، وفتح المزيد من الفرص أمامهم.

انطلقت شركة "حسوب"​ بهدف تطوير الويب العربي على يد عبد المهيمن الأغا مؤسس الشركة والمدير التنفيذي لها، وهو سوري مقيم في انجلترا منذ عام 2009، وكان يعمل خبير خماية وأمن معلومات، وولدت الفكرة لدى الآغا، عندما كان لا يزال طالبًا في العام الأول من دراسته الجامعية بعمر 21 عام، ثم انضم له مختار الجندي المدير التنفيذي للتسويق حالياً، عمر خرسة المدير التنفيذي السابق لإدارة العمليات، وبشرى ريان المدير التنفيذي للعملاء.

بداية التفكير بــ "حسوب" كان الحُلم بتأسيس شركة إنترنت عربية تقدم خدمات وحلول الويب للسوق العربي وتكون الشركة الرائدة في العالم العربي كما شركة "بايدو" الصينية الرائدة في السوق الصيني و"ياندكس" شركة الإنترنت الأولى في روسيا وبعض دول شرق أوروبا، مع فكرة تقديم خدمات تناسب احتياجات المستخدم العربي وثقافته وهويته.

ولم تكن هناك تكلفة مالية كبيرة لإطلاق الشركة، وأكبر تكلفة كانت بتطوير "إعلانات حسوب" أول مشاريع الشركة، ثم إعادة بناء وتطوير موقع "خمسات" وهذا ما قام به عبد المهيمن لوحده في البداية قبل توظيف الفريق، واعتمدت الشركة منذ بدايتها على التمويل الذاتي ونمت بشكل طبيعي بالاعتماد على الأرباح التي تتحقق من مشاريعها، وبإعادة استثمار كل الأرباح بتوسيع مشاريع الشركة تمكنت من النمو، دون الاعتماد على أي استثمار خارجي.

حالياً، يعمل في "حسوب" فريق عمل موزع عن بعد في 10 دول حول العالم وقرابة 40 موظفاً وعدد كبير من المستقلين، وتدير الشركة أكبر منصتي عمل حر عربية، "خمسات" أكبر سوق عربي لبيع وشراء الخدمات المصغرة و"مستقل" للأعمال الحرة، بالإضافة إلى "أكاديمية حسوب" للتعلم وتطوير المهارات عبر الإنترنت،  ومنتجات ومشاريع أخرى.

ولدى "حسوب" أكثر من مليون مستخدم مسجلين في خدماتها المختلفة، إضافة إلى أكثر من خمسة ملايين ونصف المليون دولار أرباح تم دفعها للمستقلين ممن يعملون بشكل حر عبر الإنترنت من خلال موقع "خمسات" ومنصة "مستقل"، على الجانب الآخر هناك قرابة 740 ألف عمل ومشروع تم تنفيذها لصالح أصحاب المشاريع ورواد الأعمال عبر خمسات ومستقل حتى العام 2017.

هذه الأرقام وثقة المستخدمين بالعلامة التجارية لـ "حسوب" ومنتجاتها ومشاريعها الأخرى، كانت بمثابة الإشارة القوية لفريق الشركة، بأنه يسير في الاتجاه الصحيح، رغم صعوبة الطريق للوصول إلى كل الأهداف المخطط لها.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND