حكومي

آخر مقالات حكومي

سيتم تطبيق المشروع على باقي أسطول المركبات خلال العام الجاري



الاقتصادي – الإمارات:

 

 

ركبت "هيئة الطرق والمواصلات بدبي" كاميرات مراقبة على نحو 6,500 مركبة أجرة تابعة لـ"مؤسسة المواصلات العامة"، بهدف رصد سلوكيات السائقين ومدى التزامهم بمعايير السياقة والسلوك المهني والأخلاقي.

وحسب صحيفة "البيان"، يهدف تركيب الكاميرات أيضاً إلى تجسيد الغاية الاستراتيجية الثالثة "إسعاد الناس"، والالتزام بتوجهات مبادرة "المدينة الذكية".

وقال مدير إدارة أنظمة المواصلات في مؤسسة المواصلات بالهيئة عادل شاكري أنه سيتم تطبيق المشروع على باقي أسطول المركبات البالغ 10.22 ألف مركبة أي على 3,522 سيارة خلال العام الجاري.

وأضاف شاكري أنه يمكن الرجوع إلى الكاميرات في حال وجود أية تجاوزات خلال رحلات التنقل، ما يضمن عدم وجود شكاوى من قبل المستفيدين.

استراتيجيات سابقة

وسبق أن طبقت طرق دبي عدة استراتيجيات لمراقبة سلوكيات السائقين في الإمارة، حيث بدأت هيئة الطرق في سبتمبر (أيلول) الماضي بتنفيذ مشروع "اللوحات الذكية" والتي ترصد سرعة المركبات على الطرقات في مناطق المدارس، وتقوم بتوجيه رسائل مباشرة للسائقين، من خلال وجوه معبرة على طريقة الإيموجي في "واتس آب".

وفي يناير (كانون الثاني) 2017، أطلقت الهيئة أجهزة للرقابة عن بعد، مختصة برصد أعطال وسلوك سائقي الشاحنات الثقيلة.

وفي 2016، قررت الهيئة إلزام شركات مركبات الأجرة في دبي بتركيب جهاز مثبت للسرعة، وإدراج ذلك ضمن شروط إصدار ترخيص المركبة.

وطبقت الهيئة في العام ذاته النظام المعروف باسم (Fatigue System) يبث تفاصيل عن أداء وسلوك السائق عبر نقلٍ حي ومباشر إلى مركز التحكم التابع للمؤسسة، ما يسمح للمراقب في المركز بالتدخل وإعطاء تنبيهات للسائق لتصحيح أي خطأ.

ويرصد النظام السلوكيات السلبية في قيادة السائق، مثل استخدام المكابح بتهور، والالتفاف المفاجئ، والتجاوز الخاطئ، كما أنه سيعمل على مراقبة الكفاءة التشغيلية للحافلات أثناء سيرها على الطريق.

وأعلنت هيئة الطرق بدبي في سبتمبر 2016 عن تطبيق نظام "الرقيب" الذكي، الذي يتابع الحالة النفسية للسائقين أثناء القيادة، والذي أطلقته حينها بشكل تجريبي على 50 مركبة في عدة مدن.

ويعمل نظام "الرقيب" من خلال تثبيت جهاز ذكي ومتطور أمام سائق المركبة، يقرأ علامات وجه السائق فيما إذا كان يمر بحالة مرضية أو نعس أو إرهاق، ليرسل إشارات إلى غرفة التحكم في هيئة الطرق والمواصلات، التي تتخذ بدورها الإجراءات الضرورية والعاجلة للتعامل مع الحالة وتجنب وقوع الحادث.

وبدأت الإدارة العامة للعمليات في "شرطة دبي" بأغسطس (آب) العام ذاته بتطبيق نظام "المتابع" بعد أن انتهت من تطوير ونشر أجهزة رصد تشبه الرادارات الأسطوانية، وتتمتع بأنظمة متطورة قابلة للتحديث المستمر وتحقيق مهام مختلفة، في سبيل تعزيز الرقابة على الطرقات ورصد المخالفين وملاحقة المركبات المطلوبة أمنياً.

ويهدف نظام "المتابع" إلى ردع المخالفين الذين يتجاوزون حق غيرهم في الطريق، ولا يلتزمون بخط سيرهم الإلزامي أو يدخلون المربع الأصفر في الوقت الذي يُمنع لهم ذلك.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND