مصارف وأسواق مالية

آخر مقالات مصارف وأسواق مالية



ساهمت التطورات التقنية والتكنولوجيا المعاصرة إلى حدّ كبير في تحديث القطاع المصرفي، لكنها في المقابل، أتاحت المجال أمام العابثين كي يحاولوا خرق بعض الأنظمة المصرفية، هذه هي الحال مع أي تطور جديد تفيد منه فئة من المجتمع، وتحاول فئة أخرى خرقه إلا أن القطاع المصرفي واع لمحاولات الخرق والعبث، اذ وضع تدابير إحتياطية ووقائية.

يقول نائب المدير العام لبنك لبنان والمهجر الياس عرقتنجي أن المصرف اتخذ أحدث التدابير الأمنية من أجل حماية الشبكات الإلكترونية والحدّ من المخاطر، وذلك من خلال نظام Software معلوماتي متطور جداً على البطاقات ليلتقط أي محاولة للعبث بالنظام المصرفي الخاص بالمصرف، عبر مراقبة حركاته المصرفية والتنبيه في حال وجود أي عملية غير اعتيادية، كما ورد في جريدة النهار.

ويضيف: اعتمد بنك لبنان والمهجر طريقة إثبات للهوية الإلكترونية مبّنية على عاملين مختلفين، أوّلهما كلمة سّر ثابتة والثانية متغيّرةOTP يستعملها العميل مرة واحدة، وهي ترسل له عبر رسائل قصيرة إلى هاتفه الخليوي، وثانيهما توكيل خبراء عالميين لتجربة ومحاولة خرق القوانين الموضوعة من المصرف.

ووفق عرقتنجي، يسعى بنك لبنان والمهجر إلى تلبية جميع حاجات اللبنانيين باستمرار عبر تقديم أحدث الخدمات والمنتجات المصرفية وأنسبها فإلى مختلف القروض المتوافرة، وقّع المصرف في نيسان الماضي اتفاق شراكة يمتدّ أعواماً مع جمعّية الصناعيين ممثلّة برئيسها نعمت افرام، يرمي إلى توفير عروض مإلىة حصرية مخصصة لأعضاء الجمعّية (قرض كفالات، قرض العمل، قروض مخصصة للشركات الصغيرة والكبرى، إلى بطاقات طوّرت خصيصاً لتتماشى مع متطلبات الصناعيين).

ويشير إلى أن بنك لبنان والمهجر طوّر قرضه السكني دارتي كي يوفر التمويل اللازم لفئة كبيرة من اللبنانين الذين لا يفيدون من القروض السكنية المدعومة مع شروط مدروسة جداً تؤمن لهم السيولة اللازمة لشراء منزل.

وفي جديد الخدمات المصرفية التي يقدمها بنك لبنان والمهجر، قروض صندوق التنمية الإقتصادية والاجتماعية، اذ تم التعاون مع مجلس الإنماء والإعمار بدعم من المنظمة الأوروبية. ويفيد من هذه الخدمة الأفراد الذين لا يمكنهم أخذ قروض مصرفية والذين يريدون إنشاء مؤسسات توفر فرص عمل إضافة إلى غير المستفيدين من تسهيلات تجارية، وفق عرقتنجي.

وعن بطاقات الإئتمان، يقول إن الغاية الأساس من هذه البطاقات عموماً، هو توفير السيولة الموقتة والسريعة، أما في حال أراد العميل سيولة أكثر أو لمدة أطول، فيمكنه الإفادة من القروض الشخصية أو غيرها من القروض التي نوفرها لزبائننا بأسعار مدروسة.

ويضيف: أطلق بنك لبنان والمهجر أخيراً بطاقة بلوم فيزا Infinite البطاقة التي تتفوق بالأهمية والحصرية على أي بطاقة أخرى في عالم البطاقات، وهي مخصّصة للزبائن النخبة لتلبية حاجاتهم ورغباتهم المختلفة، وتختلف هذه البطاقة المتوافرة كبطاقة تقسيط أو دفع مباشر عن كل البطاقات الأخرى من حيث الميزات والخدمات الفريدة التي في إمكان حاملها الحصول عليها.

ويفيد حامل بطاقة بلوم فيزا Infinite من منافع عدة في السفر حيال المبالغ التي تغطيها بوليصة التأمين المنوطة في هذه البطاقة بحيث تفوق أي مبلغ تأمين لأي بطاقة اخرى. كذلك يفيد حامل البطاقة من خدمة الـ Concierge Service المتوافرة على مدار الساعة.

وتأتي هذه الخدمة كمساعد شخصي لحامل البطاقة لتسهّل جميع شؤونه الحياتيّة، وتقوم بكل المهمات التي يطلبها في أيّ وقت وفي أيّ مكان في العالم كحجز مطاعم، وفنادق، وشراء بطاقات سفر وغيرها من الخدمات. ويشير عرقتنجي الى ان بنك لبنان والمهجر استحدث موقعا الكترونيا حصريا لحاملي بطاقة بلوم فيزا Infinite، يتضمّن كل المعلومات والعروضات التي في إمكان حامل البطاقة الإفادة منها، إضاقة الى خدمة الـ Live Chat Supportاذ في إمكان العميل الحصول على رد فوري لأي سؤال يطرحه.

كذلك، أطلق المصرف في كانون الأول 2011 خدمة فريدة من نوعها في لبنان والشرق الاوسط هي BLOM eCASH. وبحسب عرقتنجي، يأتي إطلاق هذه الخدمة في سياق السّعي الدّائم للمصرف إلى توفير أفضل الخدمات المصرفية واسهلها المستندة الى التقنيات التكنولوجية والمعلوماتية الحديثة بغية زيادة "راحة البال" لعملاء بنك لبنان والمهجر.

ويتابع: إن خدمة BLOM eCASH الجديدة تُقدّم الى عملاء المصرف إمكان ارسال اموال نقدية(CASH عبر أي جهاز موصول بالإنترنت لأي كان، ليسحب المبلغ عبر أي صراف إلى تابع لمصرفنا من دون الحاجة الى بطاقة أو إلى حساب مصرفي.

ويختم عرقتنجي قائلاً: لقد مر لبنان خلال السنين الماضية بهزات سياسية متعاقبة لذا، فإن القطاعين المصرفي والمالى إضافة إلى الزبائن، اعتادوا الخضات السياسية المتكررة، فليس ثمة تأثير كبير على القطاع المصرفي، انما هذا لا يمنع من أن يكونوا متيقظين ومدركين للإضطرابات السياسية، لأن ذلك يؤثر سلباًُ على العجلة الإقتصادية والناتج المحلي، اذ تشير الإحصاءات إلى أن هذا الناتج سجل في 2010 معدل 7.5%، وتراجع الى 2.5% في الـ2011.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND