قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

يزيد عدد المسجلين في رواق على مليونين و300 ألف مسجّل



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

نقلت تجربة التعليم المتخصص إلى خارج أسوار الجامعة، وجعلت العملية التعليمية عن بعد، أشبه برحلة مشوقة وممتعة، كسرت المألوف في طرق التعليم الذاتي، فتجاوزت حدود السعودية، لتنافس عالمياً، " منصة رواق " التي انطلقت على أيدي السعودييَن فؤاد الفرحان وسامي الحصين عام 2013، حولت التعليم الأكاديمي إلى عالم متاح لجميع الفئات الاجتماعية.

انطلقت منصة "رواق"، بهدف توفير مقررات تعليمية عالية الجودة في مختلف المجالات تستهدف تحديداً أربع فئات رئيسية: طالب الجامعة، الباحث عن عمل، الموظف الذي يسعى لتطوير معرفته، الباحث عن المعرفة العامة،  وتضم هذه الفئات مختلف الأعمار والخلفيات الثقافية والاجتماعية من كافة أرجاء العالم العربي، فكانت المنصة منبراً عربياً للتعليم عن بعد.

وتعمل "رواق" على تقديم مواد دراسية أكاديمية مجانية باللغة العربية في شتى المجالات والتخصصات، من قبل أكاديميين من مختلف أرجاء العالم العربي، ولديهم هاجس توسيع دائرة المستفيدين من مخزونهم العلمي والمعرفي المتخصص ويسعون لإيصاله لمن هم خارج الجامعات.

بدأت المنصة بأربعة مواد في ثلاثة تخصصات (علوم الحاسب، الموهبة والإبداع، العلوم الشرعية)، ومع مرور الوقت بدأت أنشطتها في التوسع لتغطي مجالات جديدة مثل: الإدارة والأعمال (التسويق، ريادة الأعمال،…)، التكنولوجيا بفروعها، العلوم الاجتماعية، حيث يتم اختيار المواد وفق آلية علمية ودقيقة تخضع للمراجعة بشكل دوري.

أصبحت المنصة بعد مرور عام ونصف العام على إطلاقها واحدة من أكبر المنصات التعليمية المجانية في المنطقة العربية، واستطاعت عقد شراكات مع شركاء أكاديميين عالميين مثل شركة "سيسكو" الأميركية و"مايكروسوفت" والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" .

أصبحت المنصة أشبه بشركة لها وجودها على الأرض، إذ افتتح المؤسسان مقران رئيسان لها، أحدهما في الرياض والآخر في جدة، بقوة عاملة تصل إلى 15 موظفاً، وأكثر من 300 سفير حول العالم، وزاد عدد الملتحقين بمقررات "رواق" عن مليونين و300 ألف مسجّل.

ويسعى فريق "رواق" إلى جعل التعليم رحلة استكشافية شيقة، ومغامرة تمتع الطلاب من خلال محاضرات مرئية وتمارين تفاعلية، وواجبات ومهام.

وساهمت المنصة بنسبة 2.36% من حركة التعلیم المفتوح للجميع، العالمیة، لتفوز بجائزة "سمو الشیخ سالم العلي الصباح للمعلوماتیة" عام 2017.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND