قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تحصل مهارة على نسبة 50% من الأرباح التي يحققها المُدرب



الاقتصادي-خاص:

قصة ريادة

 

بعدما لمس رائدا الأعمال السعوديان فؤاد الفرحان وسامي الحصين الرغبة الكبيرة لدى المستخدمين غير الأكاديميين بتقديم دورات تدريبية بأنفسهم، بدآ التفكير بتأسيس منصة مخصصة للدورات، تمكن المسجلين فيها من الحصول على التدريب الذي يريدونه عبرها ومن ثم يقدمون بأنفسهم دورات تدريبية لمستخدمين آخرين.

وفي 2015 كانت الولادة الفعلية لمشروعهما الذي حمل اسم"منصة مهارة" وهي منصة إلكترونية تختص بالتدريب على المهارات المتنوعة مثل: إدارة المشاريع، التصميم، إدارة الشبكات والتعامل مع نظم التشغيل المتنوعة. وتتيح لأي شخص فتح حساب وإطلاق دورة عبرها حول أي موضوع وتقديمها للمستخدمين بالمجان أو بمقابل مادي.

وتحمل المنصة شعار "علِّم وتعلَّم"، وتُسهّل عملية نقل المعرفة لجميع الناطقين باللغة العربية، اللغة الوحيدة للمنصة، والمستخدمة لتقديم كامل المحتوى، والهدف من ذلك إثراء المحتوى العربي وضمان أن يحصل من لا يتحدّث لغة أخرى على فرصته في تلقي التدريب بالميدان الذي يريده.

وتحتوي "منصة مهارة" على 44 دورة، منها دورة حول أساسيات التصوير الفوتوغرافي التي بلغ عدد الملتحقين بها 325 مشتركاً، وقُدِّم خلالها 24 محاضرة، إضافة إلى الدورات الخاصة بالتجارة الإلكترونية واللغة الفرنسية والبرمجة، ودورات التعامل المُتقن مع برامج الكمبيوتر.

ويمكن لأي شخص أن يعلّم ويتعلّم عبر "منصة مهارة"، بحيث يصبح الطالب في إحدى دورات المنصة معلّماً في دورة أخرى، ويُخير مقدّم الدورة بين أن تكون مجانية للعملاء أو مأجورة، يتشارك أرباحها مع المنصة وتختلف حصّة الربح بناء على من يقدّم المادة، من حيث إذا كان منشأة أم شخصاً.

وفي الفترة الحالية يتمّ تقاسم العوائد المالية بالمناصفة، إذ تحصل "منصة مهارة" على 50% من قيمة كلّ دورة و50% تعود للمدرّب. ويمكن تحصيل المقابل المادي عبر بطاقة الائتمان من خلال الموقع، أو من خلال التحويل الآلي للحساب البنكي، أو عن طريق بطاقة "باي بال". كما وعمل فريق المنصة على زيادة عدد الدورات المقدمة وتطويرها، بالإضافة إلى تفعيل ميزة الدورات المدفوعة لاحقاً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND