حكومي

آخر مقالات حكومي

تلقت المؤسسة عرضاً آخراً من شركة ايرانية لتنفيذ خط الضواحي



الاقتصادي – سورية:

 

تلقت " المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي  " عرضاً من "مكتب اليمامة"، لدراسة وتنفيذ مشروع يربط خط حديد نقل الضواحي (سكة حديد تصل دمشق بمحيطها)، مع محافظة السويداء، على أن يتم التنفيذ من قبل شركاء صينيين.

ووفق ما ذكره مدير عام الخط الحديدي الحجازي حسنين علي لصحيفة "الوطن"، فإن المؤسسة تلقت عرضاً آخراً من شركة "ملى ساختمان" الإيرانية مقدماً من وكيلها لتنفيذ مشروع خط الضواحي بين دمشق ومحيطها، مبيّناً أن العروض أحيلت إلى اللجان المختصة لدراستها والرد عليها.

وتأسست شركة الإنشاء الإيرانية "ملی ساختمان" في 1958، وتنشط في عدة مجالات بما فیها المطارات والطرق والسكك الحدیدیة، والأنفاق والسدود، ومصانع الصلب والإسمنت ومحطات الطاقة وأنابیب نقل الغاز والهیاکل الصناعیة وغيرها.

وبدأت المؤسسة مطلع العام الجاري بدراسة تفعيل النقل السككي بين دمشق وعدد من مناطق الريف كالهامة والكسوة وقطنا و" مطار دمشق الدولي ".

ويشمل مشروع قطار الضواحي عدداً من الخطوط منها، محور دمشق (دمر – الهامة) بطول 12 كم، و(الكسوة – الدير علي) بطول 30 كم، و(المعظمية عرطوز قطنا) بطول 27 كم، ومطار دمشق الدولي بطول 30 كم.

ويمكن لمشروع قطار الضواحي حل مشكلة النقل بين دمشق وريفها، عبر تطوير شبكة الخطوط القائمة في ريف دمشق والتي تمتلكها المؤسسة، نظراً للعدد الكبير من الركاب الذي يتم نقلهم بمختلف وسائط النقل يومياً، استناداً لما ذكره حسنين علي سابقاً.

وأكدت " المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية " في نيسان الماضي، أنها تعمل على إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية الأولية للخط الحديدي الجديد المقترح إلى محافظة السويداء، والموازي لطريق عام دمشق السويداء.

وبلغت قيمة الأضرار الموثقة لقطاع السكك الحديدية في سورية إلى الآن 530 مليار ليرة، نتيجة تعرض الخطوط الحديدية لعمليات تدمير وسرقة، وفقاً لتصريح مدير مؤسسة الخطوط الحديدية نجيب الفارس في شباط الماضي.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND