تنمية

آخر مقالات تنمية

جانودي: تلتزم UBS بتلبية احتياجات العملاء المحليين والعالميين



الاقتصادي:

 

أظهر تقرير حديث صادر عن المكتب الرئيسي للاستثمارات في مجموعة "UBS" العالمية لإدارة الثروات، نمواً في الاستثمار الأجنبي بمنطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى الأهمية المتزايدة لدول المنطقة في مجال الاستثمار الدولي.

وتوقع التقرير أن يعزز المستثمرون الدوليون حضورهم في منطقة الشرق الأوسط، بسبب تزايد إدراج أصول المنطقة في المؤسسات المالية، والإصلاحات الجارية، بالإضافة إلى التوقعات الاقتصادية الجيدة لدول "مجلس التعاون الخليجي".

وأشار التقرير أن إمكانية إدراج الإمارات وقطر والبحرين والكويت في مقاييس السندات السيادية في الأسواق الناشئة، وذلك بعد إدراج الأسهم السعودية مؤخراً في مؤشرات "MSCI" و"FTSE"، متوقعاً أن تزيد هذه الخطوة من تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى الدولة بشكل ملحوظ.

وأضاف تقرير مكتب الاستثمار الرئيسي لـ"UBS" أن مسار الإصلاحات الجريئة والطموحة التي اتخذتها السعودية ودول أخرى، يواجه أيضاً العديد من المخاطر، مثل نقاط الضعف المتجددة في أسعار النفط، والتي قد تؤثر على المرونة المالية لتنفيذ البرامج الحساسة اجتماعياً وإضعاف موقف المنطقة.

وتشمل عوامل الخطر الأخرى، حالات التأخير المحتملة في برامج الإصلاح أو الافتقار إلى الخصخصة، ومشاركة القطاع الخاص، ما قد يؤدي إلى عدم اليقين بالنسبة للمستثمرين الأجانب.

وخلُص التقرير إلى أن التوقعات الاقتصادية العامة للمنطقة، يجعلها جذابة للمستثمرين الأجانب، مرجحاً أن تؤدي هذه التوقعات إلى نمو اقتصادات دول "مجلس التعاون الخليجي".

وقال رئيس إدارة الثروات في وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في "UBS" علي جانودي: "يتواجد بنك UBS في منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من 55 عاماً، ولا زلنا نركز تواجدنا على المواقع الاستراتيجية، وذلك بالتوازي مع الانتشار الكبير للفرص الاقتصادية والتجارية المحلية".

وأعلن "مكتب الاستثمار الرئيسي" حديثاً عن توسيع نطاق تغطيته للمنطقة، حيث أصبح يوفر الآن تحديثات منتظمة عن الملفات الائتمانية لجميع السندات السيادية، بالإضافة إلى العديد من البنوك والشركات في الخليج.

وتابع جانودي: "تعكس التغطية الموسعة لمكتب الاستثمار الرئيسي، التزامنا تجاه المنطقة وتركيزنا الدائم على تلبية احتياجات العملاء المحليين والعالميين".

وتقدم مجموعة "UBS" المشورة والحلول المالية للعملاء الأثرياء والمؤسساتيين والشركات في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى العملاء الخاصين في سويسرا.

وتتمحور استراتيجية "UBS" حول إدارة الثروات العالمية، ولديها مكاتب في 52 دولة حول العالم، مع حوالي 34% من موظفيها الذين يعملون في الأميريكتين، و 34% في سويسرا، و 18% في بقية أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا و14% في آسيا والمحيط الهادئ.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND