معارض ومؤتمرات

آخر مقالات معارض ومؤتمرات

ستدير مجموعة بوسطن حوارات في مجال الذكاء الاصطناعي



الاقتصادي – السعودية:

 

أعلن " صندوق الاستثمارات العامة " أن 6 شركات عالمية سيديرون ورش عمل متعددة التخصصات خلال مبادرة مستقبل الاستثمار 2018 المقرر انعقادها في مدينة الرياض بدءاً من 23 إلى 25 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

والشركات هي: "ديلويت" الأميركية، و"إرنست ويونغ" البريطانية، و"ماكنزي آند كومباني" الأميركية، و"أوليفر وايمان"، و"بي دبليو سي استراتيجي"، و"مجموعة بوسطن الاستشارية" الأميركية.

وستتولى الشركات استقطاب كبار القادة من قطاع الأعمال والحكومات إضافة إلى المجتمع المدني وذلك لإثراء النقاش وتقديم رؤى عميقة خلال ورش العمل، وتضم قائمة المواضيع التي ستتناولها ورش العمل كل من الآتي:

  1. المدن: تسهم التحولات في التركيبة السكانية والمدن العملاقة والتغيرات الصناعية وقطاع التعليم والتصميم بالإضافة إلى الشراكات المختلفة في بناء مستقبل أكثر استدامة.
  2. التواصل: تعمل المركبات القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والاستثمارات إضافة إلى البنى التحتية الواسعة النطاق على إعادة تشكيل الطريقة التي يمضي بها العالم.
  3. الثقافة: تقوم الأفكار والاتجاهات الحديثة والمؤسسات المختلفة إضافة إلى الاقتصادات الناشئة بقيادة قطاع الثقافة ومستقبل الفنون العالمية.
  4. الطاقة: ستقوم الابتكارات والبنى التحتية الواسعة النطاق بإعادة تشكيل قطاع الطاقة العالمي ومشهد الطاقة الدولي على مدى السنوات العشر المقبلة.
  5. المبادئ: إلى أي مدى تساهم الشركات التجارية العالمية الأكثر نجاحاً في المصلحة الاجتماعية العامة بين المؤسسات والمستهلكين؟
  6. الاستكشاف: طرق جديدة لتطوير الوجهات السياحية العالمية مع الحفاظ على الهوية المحلية والتراث الوطني.
  7. الذكاء – تعمل التقنية وتعلم الآلة بالإضافة إلى الحوسبة المعرفية على جعل الآلات الذكية في صميم عملية اتخاذ القرارات التجارية والاستثمارية.
  8. الحياة: تأثير الابتكارات الصحية التقنية الحديثة على مستقبل الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية.
  9. الإعلام: قيام المؤسسات الإعلامية وصنّاع المحتوى ونماذج الأعمال التجارية لهذا القطاع بالإضافة إلى طرق وصول المعلومات بالإسهام في تغيير العالم بأشكال مختلفة.
  10. المال: تقوم التقنيات التحويلية والمنصات الالكترونية بإعادة تشكيل مشهد التجارة في القرن الحادي والعشرين.
  11. الترفيه: التكنولوجيا الغامرة، ونماذج العمل التجارية، إضافة إلى الرؤى الطموحة التي ستغير قطاع الترفيه في العالم.
  12. المواهب: تصميم أسلوب الأعمال المستقبلية لجعله مرناً، مبتكراً ومنتجاً، بالإضافة إلى تصميمه ليصبح مبدعاً ومتوازناً.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "ديلويت" بشمال غرب أوروبا والمملكة المتحدة دايفيد سبراول، إن مبادرة مستقبل الاستثمار تشكل فرصة فريدة لتبادل الأفكار والخبرات حول العديد من المواضيع التي ستشكل أساس ومحور حياتنا خلال السنوات القادمة.

وبين رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة " إرنست ويونغ الشرق الأوسط " عبد العزيز السويلم، أن مبادرة مستقبل الاستثمار منصة قوية للغاية تتيح للمفكرين من حول العالم القيام ببحث ومناقشة الاتجاهات الكفيلة بإحداث تغيير إيجابي وفعّال في المستقبل.

وأكد المدير التنفيذي لدى " ماكنزي آند كومباني " في الشرق الأوسط طارق المصري، أن ماكنزي تتطلع للانضمام إلى المبادرة ومشاركة تجاربها فيما يخص العمل مع المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة والاجتماعية الرائدة.

وأوضح الشريك الإداري والمدير الإقليمي لفرع شركة " أوليفر وايمان الشرق الأوسط " بيدرو أوليفيرا، أن الشركة تتطلع إلى مناقشة التطور الرقمي في قطاع النقل، وكذلك دور السياحة في خلق فرص استثمار جديدة إضافة إلى إفساح المجال أمام نشر مفاهيم إبداعية جديدة.

وبدوره، قال الشريك المسؤول لدى "PwC" بمنطقة الشرق الأوسط هاني أشقر: إن الشركة ستتولى قيادة مناقشات في مجال تحوّل قطاعات الرعاية الصحية والفنون والثقافة، وأثرها المترتب على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وأشار مدير لدى " مجموعة بوسطن للاستشارات " فرع الشرق الأوسط يورج هيلدبراندت إلى أن المجموعة ستقوم خلال المبادرة بوضع أجندة عمل متقدمة لخلق حوارات بناءة في مجالات الذكاء الاصطناعي والإعلام والتي ستكون عوامل أساسية حاسمة في أجندة التحول الاقتصادي.

وتعد مبادرة مستقبل الاستثمار منصة دولية رائدة في مجال الاستثمار لتشجيع التواصل العالمي بين المستثمرين والمبتكرين والقادة الذين يتمتعون بالقدرة على رسم وتشكيل مستقبل الاستثمار العالمي، وتهدف إلى استغلال الفرص الاستثمارية لدفع عجلة النمو الاقتصادي، وتمكين الابتكار وتفعيل التقنيات المتقدمة، بالإضافة إلى استكشاف ومعالجة التحديات العالمية.

وحققت المبادرة العام الماضي نجاحاً بمشاركة أكثر من 3,800 مشارك يمثلون أكثر من 90 دولة، حيث تناولت العديد من المواضيع حول مستقبل الاقتصاد العالمي، بحضور أبرز الشخصيات من القطاع الحكومي والخاص، والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية، ورواد أعمال الشركات التقنية الصاعدة، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الخبراء، مع وصول الحجم الإجمالي للأصول الخاضعة للإدارة من المتحدثين إلى 25 تريليون دولار.

وتسعى المبادرة في هذا العام إلى مواصلة استكشاف الاتجاهات والفرص التي ستساهم في تحقيق عائدات وآثار إيجابية مستدامة وبناء شبكة تضم أهم الأطراف المؤثرين في الساحة العالمية، إضافة إلى تسليط الضوء على القطاعات الناشئة التي ستساهم في رسم مستقبل الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

ويهدف صندوق الاستثمارات، ليصبح واحداً من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم وأكثرها تأثيراً، وأن يرسخ دوره في خلق القطاعات والفرص الجديدة التي ستشكل ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي، والعمل على دفع عجلة التحول الاقتصادي في المملكة.

ولتحقيق أهدافه، يعمل الصندوق على بناء محفظة متنوعة وفق أعلى المعايير العالمية عبر الاستثمارات في فرص جذابة طويلة المدى في مختلف القطاعات وأصناف الأصول محلياً وعالمياً، كما يتعاون الصندوق مع شركاء استراتيجيين وجهات عالمية في إدارة الاستثمارات بصفته الذراع الاستثماري للمملكة، انسجاماً مع "رؤية 2030".


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND