تنمية

آخر مقالات تنمية

تُعنى المؤسسة بتنمية قطاعات الصحة والتعليم والبحث العلمي



الاقتصادي – الإمارات:

 

احتفت "مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية" بالذكرى السنوية الـ26 على انطلاقها، حيث مضى أمس الأحد 26 عاماً على تأسيسها في 1992، قدمت خلالها مساعدات لأكثر من 166 دولة، بقيمة إجمالية تناهز ملياري درهم.

وتركزت اهتمامات المؤسسة على دعم وتطوير قطاعات متنوعة أبرزها، الصحة، والتعليم، الجوائز، والإغاثة، والمساعدات المتنوعة من خلال إنشاء المراكز الثقافية والإنسانية والبحث العلمي.

مشاريع خارجية

امتدت عناية المؤسسة التي تأسست على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إلى مختلف مجالات الحياة داخل وخارج الدولة، ومن أهم مشاريعها الخارجية، "مركز الشيخ زايد للدراسات العربية" في الصين، والذي أسس خلال 1995 ليكون منبراً ينشر الثقافة الإسلامية.

وسلمت المؤسسة في 2005 مشروع وقف للأيتام يحمل اسم "مبرة الشيخ زايد لأيتام السنابل"، ويهدف إلى إيجاد وقف خيري استثماري يخصص ريعه للإنفاق على كفالة الأيتام البحرينيين.

وساهمت المؤسسة في إعادة بناء وتأهيل المستشفى الرئيس في مدينة زنجبار "مستشفى منازي"، وقدمت له معدات طبية حديثة، حيث أعيد تشغيل المستشفى خلال 1999 وما زال يقدم خدماته لعدد كبير من المرضى حتى الآن.

وفي 2014 أهدت "مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية" مشروع "قرية زايد" إلى مدينة أولجي المنغولية، والذي يضم مستشفى وعيادة صحية ومدرسة ابتدائية وروضة أطفال، كما افتتحت جامعة "آدم بركة" في تشاد.

وافتتحت المؤسسة خلال 2001 في ضواحي بريطانيا "مسجد ومركز الشيخ زايد الإسلامي" في سلاو غرب لندن، والذي كان هدية الإمارات لمسلمي بريطانيا، وفي نفس العام تم افتتاح "كلية زايد للبنات" في نيوزيلندا للتعريف بالثقافة الإسلامية.

وشهد 2010 عدة مشاريع كبيرة منها مشاريع لإعادة إعمار البوسنة، كما تم افتتاح جناح الشيخ زايد بن سلطان في مستشفى علاج أمراض سرطان الأطفال " 57357″ في العاصمة المصرية القاهرة.

وفي 2007 قامت المؤسسة بترميم المعاهد الأزهرية في القاهرة، بتكلفة 3.2 مليون دولار، وفي نفس العام تم تأسيس مركز زايد الإقليمي لإنقاذ البصر في غامبيا في جنوب أفريقيا، والذي يهدف إلى الوقاية من فقدان البصر في الدول النامية.

وواصلت المؤسسة تقديم المساعدات العينية والمالية حيث مولت "مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية" مشروع تأهيل مدارس الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل يطور العملية التعليمية، وتم إنجاز المشروع في 2008 بتكلفة 6 ملايين درهم، كما قامت ببناء "كلية الهندسة المعمارية" في نابلس.

وفي عام 2009 افتتحت المؤسسة "مركز زايد لرعاية الأطفال" في كينيا، كما أسست المؤسسة في باماكو "كلية زايد للإدارة" لإتاحة فرصة التعليم الجامعي لخريجي المدارس العربية الإسلامية في مالي.

وخلال 2011 تم إنشاء معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في مصر، كما ويعتبر مشروع "مستشفى الأمومة والطفولة" في أفغانستان من أهم مشاريع إعادة الإعمار وهو عبارة عن مستشفى متكامل للنساء والتوليد في العاصمة كابول.

وافتتحت المؤسسة في 2014 "مركز الشيخ زايد الثقافي" في مدينة ووتشونغ الصينية، والذي يقدم خدماته لمسلمي الصين، وفي 2016 تم افتتاح "أكاديمية زايد للعلوم الإدارية" في بوركينافاسو، و"مركز زايد الثقافي الإسلامي" في الفلبين.

إنجازات داخلية

وتابعت المؤسسة نشاطها داخل الدولة، حيث جرى تنفيذ عدد من المشاريع الداخلية في جميع إمارات الدولة، منها إنشاء وقف يحمل اسم المؤسسة، يعود ريعه لصالح " كلية الإمام مالك " في دبي، وفي 2009 تم افتتاح " دار زايد لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة " برأس الخيمة،  ومؤخراً تم افتتاح مطبعة "مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة" في أبوظبي، إلى جانب إنشاء مبنى الأذن والأنف والحنجرة في أم القيوين.

وبخصوص رعاية الأيتام، قدمت المؤسسة في الفترة الممتدة من 2003 حتى 2010 وبالتعاون مع الهلال الأحمر، الدعم لمشروعات رعاية هذه الفئة الاجتماعية الهامة، مما كان له أثراً إيجابياً في توفير فرص التعليم و الرعاية الصحية و الإنسانية لهذه الشريحة.

البرامج الخيرية

وتقدم البرامج الخيرية الثابتة للمؤسسة، الدعم المادي للمحتاجين من طلاب العلم والمرضى والمسلمين الراغبين في أداء فريضة الحج، والمتضررين من جراء الكوارث الطبيعية.

وتشمل البرامج الثابتة برنامج زايد للحج، وبرنامج العلاج الطبي، وبرنامج المنح الدراسية، وبرنامج المطبوعات والبرامج الموسمية كبرنامج إفطار صائم، بالإضافة إلى برنامج المساعدات الإنسانية والإغاثة.

مبادرات 2018

التزمت "مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية"، بتنفيذ سياسة دولة الإمارات في المبادرات الإنسانية، ومن أهم المبادرات التي أطلقتها المؤسسة لـ2018 مبادرة "الكرامة الإنسانية"، والتي تهدف إلى توزيع 1,050 حقيبة تحتوى على  المستلزمات الصحية والشخصية لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية والعمال.

وأطلقت المؤسسة مبادرة "عمرة زايد لأصحاب الهمم"، والتي تهدف إلى الاعتراف بجهود أصحاب الهمم في تحقيق الإنجازات وتمكينهم وذويهم من أداء مناسك العمرة لرفع الروح المعنوية لديهم.

وحظيت "مؤسسة زايد للرعاية الخيرية والإنسانية" خلال العام الجاري بتكريم العديد من الجهات البارزة في الدولة، منها تكريم من قبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس "مجلس الوزراء" حاكم دبي.

وتسعى المؤسسة إلى تقديم المزيد من الدعم من خلال برامجها سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، من خلال المساعدات الإنسانية والتعليمية والطبية، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الخيرية والمنظمات الدولية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND