تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

وصلت الأرباح الصافية للشركة خلال الربع الثاني إلى 120 مليون درهم



الاقتصادي – الإمارات:

 

سجلت " الشركة العربية للطيران " أرباحاً مقدارها  230 مليون درهم خلال النصف الأول من 2018 بتراجع 12% عن الأرباح المحققة خلال الفترة ذاتها من 2018.

وبحسب بيان للشركة التي تعد أول وأكبر ناقل اقتصادي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن الإيرادات وصلت إلى 1.816 مليار درهم وذلك بارتفاع نسبته 6%، مقارنة بإيرادات الفترة ذاتها من العام 2017 والتي بلغت 1.716 مليار درهم.

وواجهت شركات الطيران تحديات اقتصادية خلال الربع الثاني من العام الجاري، وذلك نتيجة انخفاض هوامش الأرباح، وارتفاع أسعار الوقود، والانخفاض الموسمي في عدد المسافرين خلال هذه الفترة.

ونقلت "العربية للطيران" على متن أسطولها أكثر من 4.2 مليون مسافر خلال النصف الأول، وبلغ معدل إشغال المقاعد (نسبة عدد المسافرين إلى عدد المقاعد المتاحة) نحو 79% وهو ما يعتبر معدلاً مرتفعاً في قطاع الطيران.

وقال رئيس مجلس إدارة "العربية للطيران" الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني ، إن النتائج المالية القوية التي حققتها الشركة تعتبر شاهداً على نجاح استراتيجية النمو الواضحة التي تنتهجها الشركة، وكفاءتها التشغيلية.

ووصلت إيرادات "العربية للطيران" في الربع الثاني 2018 إلى 938 مليون درهم بارتفاع 4%، مقارنة بالفترة عينها من 2017، فيما وصلت الأرباح الصافية إلى 120 مليون درهم بانخفاض 24% مقارنة بأرباح الفترة ذاتها من العام الماضي، كما نقلت أكثر من 2.05  مليون مسافر بمعدل إشغال للمقاعد عند 78%.

وأضاف عبدالله آل ثاني، أنه على الرغم من استمرار تأثر الظروف التجارية بالتحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تخيم على المنطقة، إلا أن آفاق قطاع الطيران الاقتصادي في المنطقة تبقى مشجعة للغاية.

وتسلمت الشركة 3 طائرات جديدة من طراز "إيرباص A320" خلال النصف الأول من العام 2018، لترفع تعداد أسطولها الحديث إلى 53 طائرة، كما قامت بإضافة 12 خطاً جديداً إلى شبكة وجهاتها العالمية، لتصبح بذلك تسير رحلات إلى أكثر من 150 وجهة عالمية في 49 دولة من مراكزها الأربعة الرئيسية في الإمارات، ومصر، والمغرب.

وفي مارس (آذار) الماضي، فازت "العربية للطيران" بجائزة "اختيار المحررين" خلال حفل توزيع "جوائز قطاع النقل الجوي 2018" التي نظمتها مجلة "أخبار النقل الجوي".

أعلنت شركة الطيران الإماراتية خلال يونيو (حزيران) الماضي أن أثر انكشافها المالي على " مجموعة أبراج " المتعثرة يقتصر فحسب على المحفظة الاستثمارية التي تمتلكها المجموعة، وليس له أي تأثير جوهري على أعمال الشركة أو على سيولتها النقدية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND