نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

تبلغ حصة أدنوك من الأنشطة 20 مليار دولار



الاقتصادي – الإمارات:

 

أكد مصدران مطلعان أن "شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وصلت لمراحل متقدمة من محادثات بيع حصص أقلية في أنشطتها للتكرير، حيث تجري المفاوضات مع أكثر من مشتر محتمل بما في ذلك "إيني" الإيطالية.

وقال أحد المصادر لوكالة "رويترز"، إن "أدنوك" ستفضل الشركات التي لديها بالفعل شراكة معها فيما يخص عملية البيع المحتملة لأنشطة التكرير، بما في ذلك "إيني" ومجموعة "أو إم في" النمساوية للنفط والغاز.

وذكرت المصادر، أن الشركة ستقسم عملية البيع بين طرفين أو أكثر على الأرجح، مبيّنةً أن حصتها في أنشطة قطاع التكرير التي تنوي بيعها تبلغ 20 مليار دولار.

وأفاد أحد المصادر، بإن هذه الاستراتيجية ستمنح "أدنوك" الفرصة لجلب أموال وخبرة من تلك الشركات بدون أن يكون لها شريك مسيطر، مشيراً إلى أن الشركة تستعين ببنك الاستثمار الأميركي "مورجان ستانلي" للمساعدة في العرض الخاص بحصتها.

وتوقع المصدران، تقديم جولة ثانية من العروض الأسبوع المقبل، مبيّنين أن الشركة تبحث عن شركاء استراتيجيين للأجل الطويل يساهمون بقيمة حقيقية، مثل المعرفة التقنية والتكنولوجيا المتميزة ورأس المال النشط والنفاذ إلى الأسواق.

وبدأت "أدنوك" في 2016، إجراء تغييرات واسعة للتغلب على منافسة منتجين جدد مثل شركات النفط الصخري الأميركية، حيث أدرجت الشركة العام الماضي 10% من عملياتها لتوزيع الوقود، وتهدف إلى توسعة أنشطتها بقطاع المصب في الخارج.

وتعمل "أو إم في" مع "أدنوك" في عدد من المشاريع، بما في ذلك اتفاق مدته 40 عاماً حصلت بموجبه الشركة النمساوية على حصة 20% في امتياز صرب وأم اللولو النفطي البحري.

أما "إيني" الإيطالية، فقد حصلت من "أدنوك" على حصة 10% في امتياز أم الشيف ونصر النفطي البحري، وحصة 5% في امتياز زاكوم السفلي.

وتأسست شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" عام 1971، وهي مملوكة لـ"حكومة أبوظبي"، كما تعد من أكبر الشركات المنتجة للنفط في الإمارات، واستطاعت منذ انطلاقتها وحتى اليوم تأسيس مجموعة من الشركات النفطية التابعة لها.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND