تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

تكون مدة الاستثمار 10 أعوام قابلة للتجديد



الاقتصادي – سورية:

 

أعلنت "المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية" عن وجود توجه لدى "وزارة الصناعة" لتوقيع عقد مع "شركة ستروي ترانس غاز" الروسية، بهدف إدارة واستثمار " الشركة العامة للأسمدة G.F.C " ومعاملها الثلاثة في حمص، بقيمة 200 مليون دولار.

وأضافت المؤسسة الكيميائية، أنه من المتوقع إنجاز العقد خلال فترة قصيرة مع الجانب الروسي، بعد استكمال كل إجراءات وموافقات التوقيع والتصديق بين الجانبين، حسبما نقلته صحيفة "تشرين".

وحددت الكيميائية مجموعة من الأهداف التي تسعى لتحقيقها من خلال التشاركية مع الشركة الروسية، أهمها زيادة الطاقات الإنتاجية وصولاً للطاقات التصميمية، وتحسين وضع المعامل والأقسام الإنتاجية والفنية، وتخفيض تكاليف الإنتاج وزيادة الأرباح.

وأكدت المؤسسة إمكانية تشكيل شركة مشتركة بين شركتي الأسمدة وستروي غاز، والمساهمة في رأس المال المستثمر بحيث تكون حصة شركة الأسمدة فيها 51%، مع تقييم الأصول الثابتة والمتحركة.

وتتضمن شروط الشراكة، تأمين حاجات القطر من الأسمدة (الفوسفاتية – والآزوتية)، إضافة لمنتجات ثانوية في مقدمتها (حمض الفوسفور والكبريت والآزوت والمياه الحامضية)، وبالأسعار التي يتم تحديدها وفق آلية التسعير المعتمدة، مع إمكانية تصدير فائض الإنتاج وتوزيع الأرباح بالقطع الأجنبي.

ومن شروط العقد المزمع توقعيه أيضاً، أن تكون مدة الاستثمار 10 أعوام قابلة للتجديد على ألا تتجاوز 30 عاماً، وتأهيل معمل الأسمدة خلال سنة من تاريخ توقيع العقد، وعدم نقل الأصول الثابتة إلى الشركة الروسية وعدم تداولها في "سوق دمشق للأوراق المالية".

وتعد شركة الأسمدة إحدى الشركات الصناعية التابعة إلى "المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية"، وتمتلك 3 معامل في حمص لتصنيع الأسمدة الزراعية، هي "معمل السماد الفوسفاتي"، و"معمل الأمونيا يوريا"، و"معمل السماد الآزوتي".

وعانت المعامل خلال الأزمة من صعوبات متعلقة بتأمين الغاز لتشغيلهم، وخاصة بعدما طالبت "وزارة الكهرباء السورية" سابقاً بتحويل هذه الكمية من الغاز لدعم إنتاج الطاقة الكهربائية.

ونتيجة انقطاع كمية الغاز، توقف معمل الأمونيا والذي يعد أساس عمل المعملين الآخرين لمدة عامين، وتضررت محاصيل المزراعين، وتحملوا تكاليف إضافية نتيجة استيراد السماد من الخارج بأسعار وصلت إلى 300%.

وفي مطلع 2018، أقلع مجدداً معمل الأمونيا يوريا، بعدما زودته "وزارة النفط والثروة المعدنية" بـ1.2 مليون متر مكعب غاز يومياً، لتصنيع الأسمدة، وتسليمها إلى "المصرف الزراعي التعاوني"، والذي بدوره ييبعها للفلاحين بعدما يضيف تكاليفه إلى سعر الطن الواحد.

ويملك شركة "ستروي ترانس غاز" الملياردير الروسي غينادي تيموشينكو بنسبة 31.5%، وبدأت تنفيذ عدة مشاريع في سورية، منها بناء محطة لمعالجة الغاز، وتشيّد حالياً محطة ثانية لمعالجة الغاز أيضاً بقدرة 1.3 مليار متر مكعب سنوياً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND