قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

يبلغ عدد الأطفال المستفيدين يومياً من خدمات المركز نحو 650 طفلاً



الاقتصادي – خاص:

 قصة ريادة

 

على مساحة اثني عشر ألف مترٍ مربع في الرياض، يمتد "مركز عالم جمّولي"، الذي يشكل عالماً يمزج الخيال والمرح بالواقع والعمل ويعزز ثقة الطفل بنفسه، من خلال بيئة تعليمية ترفيهية آمنة تحاكي الواقع.

تأسس المركز على يد رجل الأعمال السعودي خالد الكثيري، الذي سخر رغبته ببناء مشروع تربوي يهدف إلى تنمية المهارات العملية والاجتماعية لدى الأطفال وتوسيع خيالهم الإبداعي وقدرتهم على الابتكار، لتحويل ظاهرة ضعف مستوى خدمات مسرح الطفل المقدمة في السعودية، إلى مشروع ذي طابع متفرد على مستوى المملكة.

و "مركز عالم جمُّولي"، متخصص بتقديم الترفيه التعليمي، يضم مجموعة مقرات لمهن عملية، يمارس من خلالها الأطفال أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه الآمن، بأساليب تتنوع بين تجارية، بنكية، صناعية، طبية، إعلامية، بالإضافة إلى مهن أخرى تمثل أهم أعمال الشركات والمصانع، وفي مقرات المركز يمارس الأطفال تلك الأنشطة والأعمال بطريقة تحاكي الأعمال الواقعية في العالم الخارجي.

بدأ الكثيري بالعمل على فكرته منذ 2007، من حيث التخطيط والعمل على كسب دعم تمويلي، وانطلق المشروع فعلياً عام 2013 في الرياض.

وفي 2010، التحق الكثيري بدورة قصيرة بعنوان "كيف تدير مشروعك السياحي الصغير" نظمتها "الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية" تناولت في أحد محاورها، تسهيلات لتقديم طلبات التمويل للجهات التمويلية الحكومية، وهذا ما تم فعلاً من خلال إرسال طلب تمويل لـ"مركز عالم جمولي" إلى "بنك التسليف والادخار" عن طريق الهيئة العامة، وبعد الإجراءات الطويلة، حصل الكثيري على 50% من حجم التمويل التأسيسي للمشروع، والذي يبلغ 8 ملايين ريال.

ويهدف المركز إلى تعليم الأطفال أهمية العمل وقيمته وأهمية الالتزام بالقوانين والأنظمة في العمل، كما يسعى إلى القضاء على ثقافة الخجل من العمل في بعض المهن، ما ينعكس بشكل إيجابي على الأطفال، ويعدُّهم بشكل جيد للمستقبل.

ويحتوي "مركز عالم جمّولي" على أكبر مسرح مفتوح للأطفال في المملكة، تتسع مدرجاته إلى 850 متفرجاً، وتقام فيه الفعاليات والأناشيد الهادفة والتوعوية، كما يعقد العديد من الجهات الخيرية فعالياتها في هذا المسرح برعاية من المركز.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND