قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

حصدت المنصة تمويلاً بلغ نصف مليون دولار من مستثمرين أفراد



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

أكثر ما يكتب على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما "فيسبوك"، سيلقى قبولاً وإعجاباً دون نقاش، وفي أكثر الأحيان دون قناعة، فإذا مللت من منصات التواصل الاجتماعي، والمرور على ما ينشر فيها مرور الكرام، لا بد أن تعرف كيف حوّل الشاب يزن مدانات ضجره من مواقع التواصل الاجتماعي لمشروع ريادي يحقق شغفه بالحوار والسجال، ويخلّصه من ملل التعامل مع مواقع التواصل الأخرى.

بعد أن وجد مدانات أن أصدقاءه يتفقون مع كل ما يضعه من آراء على "فيسبوك"، توقف عند أمر أنه لا يمكن بسبب ذلك أن يجري حواراً مع أحد، فأسس "منصة كول آوت"، عام 2014، وهي منصة إلكترونية، توفر مساحة للمتناظرين حول العالم لأن ينُاقشوا مواضيع جدليّة من خلال بث حيّ.

ويُمكن للمستخدمين عبر المنصة، إمّا مُشاهدة مناظرة حيّة والتصويت لمصلحة الطرف الذي يتوافقون معه، أو بدء مناظرة خاصة بهم يدعون إليها مستخدمين آخرين، وقد تخضع المناظرة للإشراف حسب اختيار المُناظرين، أمّا مدّتها فلا تتعدّى 45 دقيقة.

وتتميز "كول آوت" عن المنصات التي تقوم على فكرة المناظرة والمناقشة بالآراء، باعتمادها على الفيديو، ما من شأنه أن يجعل المتحدث أكثر مسؤولية عن الكلام الذي يطرحه، على عكس المناظرة عبر الكتابة في المواقع الأخرى، إذ يمكن للمستخدمين تغيير هويتهم، وهو ما لا يستطيع فعله في الفيديو.

والخاصيّة الثانية التي تُميّز "منصة كول آوت" عن المواقع الأخرى، هي خاصية البث الحي، الذي اعتمده مدانات لأنه يهيّئ بيئة أفضل للمواجهة تجعل النقاش فعالاً أكثر.

وتثار العديد من الموضوعات التي تحقق سجالاً عبر المنصة، لكن أكثر المواضيع المثارة تتعلّق بالقضية الفلسطينية والسياسة الأميركية.

ويخطط فريق المنصة لجني الربح من مصادر مُتعددة، من ضمنها فرض رسوم لمسابقات رقمية تنظمها المنصة، وبيع التقنيّة للجامعات أو المؤسسات التي قد تستفيد منها، وتوفير اشتراكات مُميّزة مدفوعة الأجر.

وقد حصدت "منصة كول آوت" ما يُقارب نصف مليون دولار من مُستثمرين أفراد، بينهم ربيع عطايا مؤسّس "بيت.كوم".

وفي المُستقبل، يتطلّع مدانات للتوسّع في كامل المنطقة العربية وتركيا و الهند، إذ إنّه يعتبر أن منتجه مطلوب في جميع الدول، خاصة في هذه الآونة.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND