رياضة

آخر مقالات رياضة

يملك الإنجليزي ديفيد بيكهام نادي ميامي الأميركي منذ عام 2004



الاقتصادي:

 

تمكن اللاعب البرازيلي السابق رونالدو نازاريو الملقب بـ"الظاهرة" يوم الثلاثاء من شراء 51% من أسهم نادي "بلد الوليد" الإسباني، لينضم بذلك إلى كوكبة من نجوم عالم المستديرة الذين باتوا أصحاباً لأندية كروية في مختلف أنحاء العالم أمثال الإنجليزي ديفيد بيكهام والإيطالي باولو مالديني.

وأوردت صحيفة "الإسبانيول" الإسبانية في تقريرٍ لها عن بعض تجارب لاعبي كرة القدم في خوض هذا المجال متابعين مشوارهم الرياضي بشراء أندية كرة قدم عالمية بدلاً من الخوض في مجال التدريب.

وذكرت الصحيفة، أن "الظاهرة" رونالدو الذي خاض تجارب احترافية لاعباً مع أندية "برشلونة" وريال مدريد" الإسبانيين و"انترميلان" الإيطالي، بات يملك الحصة الأكبر في نادي "بلد الوليد" الإسباني، وهو ما يخوله لاتخاذ القرارات المتعلقة بالفريق.

ثروة:

مع قرار شراء الأسهم، أضحى الظاهرة البرازيلية رونالدو، حامل كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان 2002 مع منتخب بلاده، واحداً من لاعبي كرة القدم المتميزين الذين لا يرغبون في خوض تجربة الجلوس على مقاعد البدلاء، بل يطمحون في تولي مناصب بارزة في الأندية لزيادة ثروته واستثماراته.

وبهذا الخصوص، ذكرت صحيفة "الآس" الإسبانية أن، ثروة الظاهرة رونالدو، المالك الجديد لنادي "بلد الوليد" تبلغ 350 مليون يورو، ويملك رونالدو وكالة ترفيهية وفريقاً للرياضات الإلكترونية بالإضافة لرقم كبير من العقارات في الولايات المتحدة وأوروبا والبرازيل.

تجارب:

سبق رونالدو إلى هذه الخطوة العديد من اللاعبين أشهرهم الإنجليزي ديفيد بيكهام، الذي امتلك نادي "ميامي" الأميركي في مدينة فلوريدا خلال عام 2004 مقابل 24 مليون دولار.

ومن المقرر أن يكون نادي "ميامي" جاهزاً لخوض منافسات بطولة الدوري الأميركي لكرة القدم في عام 2020 بعد الانتهاء من بناء ملعب النادي الذي كلّف ما يعادل 300 مليون دولار.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية تعتبر الوجهة المفضلة والخيار الأول لدى نجوم الكرة العالمية السابقين والحاليين من أجل ضخ استثماراتهم في شراء الأندية الرياضية.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، يعد اللاعب الإيطالي السابق باولو مالديني أبرز اللاعبين الذين اشتروا أندية رياضية، وأسس مالديني فريقاً يحمل الاسم ذاته لفريق بيكهام سنة 2015، وهو ينافس ضمن دوري اتحاد أميركا الشمالية لكرة القدم.

وتشارك عدد من اللاعبين الذين لم يعتزلوا لعب كرة القدم بعد، أمثال البلجيكي إدين هازارد لاعب "تشيلسي" الإنجليزي، وديمبا با ويوهان كاباي وموسى سو في شراء نادي "سان دييجو" الأميركي الذي يلعب في الدوري الأميركي الدرجة الثانية، ومن المقرر أن ينافس هذا الفريق نادي "فونيكس رايزنج" الأميركي، الذي تعود ملكيته للاعب الإيفواري ونجم فريق "تشيلسي" سابقاً ديديه دروجبا.

إضافة إلى ذلك، لمع نجم الكثير من اللاعبين الآخرين على غرار لاعبا نادي "مانشستر يونايتد" الإنجليزي سابقاً غاري نيفيل وشقيقه فيل نيفيل، وكذلك بول سكولز ونيكي بات، الذين قاموا بشراء أسهم نادي "سالفورد سيتي" لكرة القدم، الذي ينشط في الدرجة الخامسة من الدوري الإنجليزي.

محاولات فاشلة:

فشل عدد من لاعبي الساحرة المستديرة في امتلاك أندية كروية أمثال اللاعب السابق لفريق "برشلونة"، رافييل ماركييز، بعدما مواجهته صعوبات مالية في حسم شراء نادي "أطلس" المكسيكي.

من جانبه لم يتوصل اللاعب السابق لـ"ريال مدريد" ونجم منتخب المكسيك في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي هوجو سانشيز إلى اتفاق بعد مع إدارة نادي "بويبلا" المكسيكي في تملك سانشيز للنادي.

ولا تنحصر ظاهرة استثمار النجوم في شراء الأندية على كرة القدم فقط، بل شملت بعض الرياضات الأخرى، على رأسها كرة السلة، فقد اشترى أفضل لاعب كرة سلة حالياً ليبرون جيمس، مجموعة صغيرة من أسهم نادي "ليفربول" الإنجليزي، واشترى النجم السابق مايكل جوردن فريق "شارلوت هورنتس" لكرة السلة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND