حكومي

آخر مقالات حكومي

تفرض الوزارة 300 دولار غرامة بحال بروز الحمولة من السيارة



الاقتصادي – سورية:

 

رفعت "وزارة النقل السورية" رسوم ترانزيت مرور الشاحنات عبر المعابر الحدودية البرية، تزامناً مع الحديث عن فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بينما بقيت رسوم المرافئ السورية دون تغيير.

وبحسب بيان الوزارة الذي نشرته على صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، فإن الرسوم الجديدة تحسب وفق المعادلة: وزن السيارة (القائم أو الفارغ) طن × المسافة المقطوعة (كم) × 10%= (….) دولار، في حين كانت سابقاً تضرب بـ2%.

وتطبق الرسوم الجديدة على السيارات الشاحنة السورية والعربية والأجنبية المحملة والفارغة عند عبورها الأراضي السورية، كما تفرض غرامة 30 دولاراً على كل طن حمولة زيادة، و300 دولار في حال بروز الحمولة عن أبعاد السيارة الأساسية.

ويهدف القرار بحسب الوزارة إلى تشجيع النقل البحري، وجعل المرافئ السورية واجهة الترانزيت القادم من دول خارجية، وكذلك المعاملة بالمثل للسيارات العربية والأجنبية والسائقين من حيث الرسوم والفيزا.

وبموجب القرار، تم إلغاء مذكرة التفاهم الموقعة بين "وزارة المالية" و"وزارة المالية الأردنية"، وجميع القرارات الصادرة عنها ولاسيما قرار "مجلس الوزراء" رقم 93/م لـ 2009، وقرار " وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية" رقم 3072 لـ2009.

وقبل أيام، قالت الوزارة إنها أنهت جميع الإجراءات اللازمة لحركة النقل والشحن والترانزيت، بين المعابر السورية ومعبر نصيب الحدودي مع الأردن، دون التطرق لموعد فتحه رسمياً.

ولم يحدّد بعد موعد فتح المعبر، إلا أن عدة مصادر أردنية ولبنانية أكدت مؤخراً جاهزية الشاحنات للعبور والانطلاق نحو الأسواق الأوروبية والخليجية عبره، الأمر الذي قد يكسر حالة الركود الاقتصادي التي أصابت البلدين خلال الأعوام الماضية.

ويعد معبر نصيب أكبر معبر تجاري في الشرق الأوسط، وله أهمية اقتصادية في الجانبين السوري والأردني، لكن بسبب الأوضاع التي مرت بها سورية، تم إغلاق المعبرين البريين اللذين يربطان البلدين ببعض في 2015.

وقدّر تقرير صدر مؤخراً خسائر سورية السنوية من إغلاق المعبر بنحو 5.4 مليار دولار، فيما وصلت خسائر الأردن إلى 800 مليون دولار، إضافة إلى خسائر لبنان أيضاً البالغة أكثر من 900 مليون دولار.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND