أخبار الشركات

آخر مقالات أخبار الشركات

يدمج الوسم التجاري للمنصات الجديدة الخط العربي للشرق مع وسم بلومبرغ



الاقتصادي – السعودية:

 

غيرت "مجموعة بلومبرغ إل بي" المختصة في مجالات معلومات المال والأعمال و" المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق " اسم مشروع منصات خدمة المال والأعمال والأخبار المتعددة باللغة العربية الذي أعلنا عنه في سبتمبر (أيلول) 2017 من "بلومبرغ العربية" إلى "بلومبرغ الشرق".

ويأتي تغيير الاسم خلال اجتماع عقد أمس في دبي بين رئيس مجلس إدارة بلومبرغ بيتر غريور، ورئيس مجلس إدارة مجموعة الأبحاث والتسويق غسان الشبل، كما أعلن أيضاً عن الوسم التجاري للمنصات الجديدة، الذي يدمج الخط العربي لـ"الشرق" مع وسم "بلومبرغ".

وستتخذ "بلومبرغ الشرق" من الإمارات مقراً لمشروعها، وستتركز عملياتها الإخبارية الرئيسة في مبنى "ذا إكستشينج"، بـ"مركز دبي المالي العالمي"، وسيكون لها أيضاً حضور بارز واستوديوهات في الرياض وأبوظبي والقاهرة، إضافة إلى حضور وتغطية واسعين في مجموعة من العواصم الرئيسة الإقليمية والعالمية.

وتتولى المجموعة السعودية التي تنشر ورقياً ورقمياً، ما يزيد على 12 مطبوعة وموقعاً من بينها صحيفة "الشرق الأوسط"، وصحيفة "عرب نيوز" وصحيفة "الاقتصادية" وغيرها مسؤولية إدارة "بلومبرغ الشرق"، بدعم من "بلومبرغ".

وقال الرئيس التنفيذي لـ"لومبرغ" جاستن سميث، إن مشاريع كـ"بلومبرغ الشرق" هي ما يتيح للشركة تعزيز حضورها في أبرز الأسواق نمواً، وهذا التوسع في منطقة الشرق الأوسط إنما هو التطور الأحدث في استراتيجية الشركة لتصبح أحدث شركة إعلامية عالمية.

وأكد غسان الشبل، أن الشركة ستعلو بصناعة الأخبار إلى آفاق جديدة، وستتيح للمجموعة توفير الخدمات الإخبارية الأحدث ذات الصلة للجماهير الناطقة باللغة العربية في المنطقة وما جاوزها، وهم يتهيؤون لاتخاذ قرارات استثمارية، بينما تستمر المنطقة بتنويع نشاطها الاقتصادي.

وستقدم منصات "بلومبرغ الشرق" خدمة الأخبار والتحليل للناطقين بالعربية حول العالم في مجالات الشركات والأسواق والاقتصاد والتطورات السياسية الاجتماعية التي تشوب منطقة الشرق الأوسط.

وتشمل المنصات شبكة تلفزيون وإذاعة تبث طوال أيام الأسبوع، ومنصات رقمية متخصصة، ومجلة "بلومبرغ بيزنس ويك" بالعربية والإنجليزية، إضافة إلى تنظيم سلسلة من المؤتمرات والمناسبات.

وفي سبتمبر 2017، أبرمت المجموعة السعودية للأبحاث مع "بلومبرغ إل بي" اتفاقية للحصول على رخصة حصرية بقيمة سنوية قدرها 33.75 مليون ريال، ما يعادل 9 ملايين دولار، وتمتد لـ10 أعوام.

وتأسست "المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق" في 1987، وتعتبر واحدة من أكبر الاستثمارات في مجالات الإعلام وصناعة النشر وما يتصل بها في منطقة الشرق الأوسط.

وأعلنت المجموعة في يوليو (تموز) الماضي عن شراكة مع صحيفة "الإندبندنت" البريطانية التي يملكها الملياردير الروسي ألكساندر ليبيديف واستحوذ رجل الأعمال السعودي سلطان محمد أبو الجدايل على 30% منها العام الماضي، لإطلاق أربعة مواقع إلكترونية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND