قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تمكنت الشركة من عقد 2500 شراكة مع شركات ومؤسسات متنوعة حول العالم



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

رحلة مهندس الكهرباء المصري عمرو عوض الله لدراسة الدكتوراه في "جامعة ستانفورد" الأميركية، لم تقف عند ذلك، إنما خلالها أثارت التجارب الريادية لشركات التقنية هناك رغبته بدخول عالم الريادة من ذات الباب، فغير مساره المهني، وعمل مع "شركة ياهو" للخدمات الحاسوبية، وبعد ثمانية أعوام من العمل، بدأ بتأسيس "شركة كلاوديرا" عام 2008، المتخصصة في إدارة وتحليل البيانات.

وانطلقت "شركة كلاوديرا" كشركة برمجيات ناشئة بتمويل تأسيسي من قبل عدة مستثمرين، وحققت انتشاراً كبيرا فور تشغيلها، وقدر إجمالي الاستثمارات بالشركة بمليار دولار، تبلغ حصة "شركة إنتل" وحدها 740 مليون دولار.

وتساعد البرمجيات التي تنتجها الشركة الحكومات والشركات على حماية بياناتها ضد الهجمات الإلكترونية، كما تمكنها من اتخاذ قرارات ذكية وفقاً لنتائج تحليل البيانات الخاصة بعملها، كما توفِر "شركة كلاوديرا" ببرمجياتها مساحات تخزين لا نهائيّة وبعدد غير محدود من الملفات بالنسبة للشركات، مُقابل قيمة اشتراك معينة.

كما تساعد الشركة الناشئة في إدارة البيانات الكبرى، وتولي اهتماماً لفكرة زيادة إنتاجية المؤسسات والشركات عبر برمجياتها، مثلما استخدمت من قبل باحثين في مجال الطب، لمعرفة المزيد عن الجينوم البشرى، والتنبؤ بأنماط الأمراض، كذلك الأمر بالنسبة للعديد من الشركات الزراعية، التي استخدمت برمجيات "شركة كلاوديرا" بشكل أكثر كفاءة لزيادة إنتاج المحاصيل.

ومن مقرها بولاية كاليفورنيا، توسعت شركة عوض الله بافتتاح المزيد من الفروع لها، بدأتها بالمجر واليابان وصولاً إلى دبي، ضمن خطة توسع كبرى وبوجود فريق عمل مكون من 1500 شخص، إذ ضمت الشركة خلال فترة صغيرة عدداً كبيراً من الموظفين، فعلى نطاق الولايات المتحدة الأميركية وحدها، بلغ مجموع موظفيها أكثر من 900 موظف.

كما عقدت "شركة كلاوديرا" 2500 شراكة مع حكومات وشركات ومؤسسات حول العالم، لتبلغ قيمتها في 8 سنوات حتى 2016، نحو 4.1 مليارات دولار في السوق.

ويعمل عوض الله على أن يكون لشركته الناشئة خلال الـ 10 إلى 15 سنة المقبلة، الفرصة الكافية لترتفع قيمتها إلى ما بين 30 و100 مليار دولار.

 

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND