تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

يتم العمل بالمعبر يومياً من 8 صباحاً وحتى 4 عصراً



الاقتصادي – سورية :

 

افتتح صباح اليوم معبر نصيب – جابر الحدودي بين سورية والأردن بعد توقف دام لأكثر من 3 سنوات، حيث عبرت الحدود عدة سيارات قادمة من الأردن باتجاه سورية.

وبحسب بيان صادر عن اللجنة الفنية السورية الأردنية اطلع عليه "الاقتصادي"، فقد تم التوصل لاتفاق وضعت من خلاله ضوابط لانتقال الأشخاص والشحن بين البلدين عبر المعبر الحدودي والذي سيعمل يومياً من الثامنة صباحاً وحتى الرابعة عصراً.

وبحسب الاتفاق، يسمح للمواطن الأردني بالمغادرة لسورية بسيارته الخاصة أو كمسافر عادي، كما يسمح للشحن الأردني بالمغادرة لسورية، ويسمح للسوري المقيم بالأردن أو في دولة ثالثة بالسفر لسورية عبر المعبر على أن تكون وثائق السفر معه سارية المفعول.

ويسمح للسوري القادم إلى الأردن من سورية بالدخول بعد حصوله على موافقة أمنية مسبقة من الجانب الأردني، كما يسمح للسوري القادم للأردن ترانزيت بالمرور على أن يكون حاصلاً على إقامة أو تأشيرة للدولة المسافر إليها أو القادم منها.

ويجيز الاتفاق للشحن السوري القادم للأردن، بالدخول بعد اتخاذ اجراءات التفتيش المطبقة، كما يسمح للسوري الحاصل على بطاقة مستثمر في الأردن بالدخول دون موافقة مسبقة ويسمح له بإدخال سيارته الخاصة.

ويسمح للسوري بإدخال سيارته الخاصة التي لا تحمل لوحة سورية، على أن تكون أوراقها القانونية كاملة وضمن قوانين الجمارك سواء للقدوم للأردن أو للمرور عبر أراضيه، كما يسمح لسائقي السيارات السورية العمومي بالدخول إلى الأردن لنقل المسافرين دون موافقة مسبقة وضمن آلية تم الاتفاق عليها بين الجانبين.

وأعلن وزير الداخلية محمد إبراهيم الشعار أمس أنه تم الاتفاق مع الجانب الأردني على إعادة فتح معبر نصيب بين البلدين اعتباراً من اليوم الإثنين.

وأعلنت "وزارة النقل السورية" في 29 أيلول الماضي أن معبر نصيب سيعاد فتحه في 10 تشرين الأول الجاري بعد إغلاق دام 3 أعوام، إلا أن عمان أكدت حينها أن هناك ترتيبات ما زالت قيد البحث مع الجانب السوري قبل إعادة فتح المعبر.

ويقع معبر نصيب – جابر بين بلدة نصيب السورية في محافظة درعا، وبلدة جابر الأردنية في محافظة المفرق، وكان يعد أكثر المعابر ازدحاماً على الحدود السورية، إذ وصل عدد الشاحنات، التي تمر من المعبر قبل نشوب الأزمة السورية في 2011 إلى 7 آلاف شاحنة يومياً.

وتعد الحدود الأردنية مع سورية شرياناً مهماً لاقتصاد الأردن، إذ تعد سورية بوابة الأردن إلى لبنان وتركيا وأوروبا، وتستورد عبرها بضائع سورية، فضلاً عن التبادل السياحي بين البلدين.

وسجل التبادل التجاري بين الأردن وجارتها الشمالية في 2010 أي قبل بدء الأزمة السورية نحو 615 مليون دولار، ليتراجع تدريجياً خلال الأعوام الماضية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND