معارض ومؤتمرات

آخر مقالات معارض ومؤتمرات

نظم مؤتمر إدارة لاب مجموعة هيكل ميديا بشراكة استراتيجية مع مجموعة الفهيم



الاقتصادي – الإمارات:

 

استعرض مؤتمر "إدارة لاب" الذي استضافته العاصمة الإماراتية أبوظبي، نتائج دراسة عالمية صادرة عن "كلية هارفارد للأعمال" حول "كيفية إدارة الرؤساء التنفيذيين لأوقاتهم"، وذلك بحضور مجموعة واسعة من الرؤساء التنفيذيين وقادة الشركات من القطاعين العام والخاص في الإمارات ودول "مجلس التعاون الخليجي".

وأشارت الدراسة التي عمل عليها خبيرا الإدارة "مايكل بورتر" و"نيتين نوريا" إلى أن الرؤساء التنفيذيين عملوا 9.7 ساعات في المتوسط ضمن يوم العمل الواحد، كما أنجزوا أعمالاً في 79% من أيام عطلة نهاية الأسبوع بمعدل 3.9 ساعات في المتوسط، وفي 70% من أيام الإجازات السنوية، بمعدّل 2.4 ساعة في المتوسط.

وناقش المؤتمر تجارب رؤساء تنفيذيين عرب من القطاع الخاص والحكومي والقطاع غير الربحي، بعد أن قدم خبير الإدارة الدكتور راسل قاسم تفاصيل دراسة هارفارد التي استغرق العمل عليها اثني عشر عاماً، واستعرض ملاحظات المشاركين وتجاربهم حولها.

ونظم الحدث "مجموعة هيكل ميديا" وهي الناشر للنسخة العربية من "هارفارد بزنس ريفيو العربية"، و بشراكة استراتيجية مع "مجموعة الفهيم"، وانعقد في فندق "فيرمونت باب البحر" في أبوظبي.

وهدف المؤتمر وفقاً لرئيس تحرير "هارفارد بزنس ريفيو العربية" حمود المحمود إلى: "عرض تجارب المنطقة العربية في مجال إدارة الوقت مع شخصيات ناجحة، استطاعت أن تحقق كفاءة في وقتها في ظل التطور التكنولوجي".

وقدم العضو المنتدب والرئيس التنفيدي لـ"مجموعة أبوظبي المالية" جاسم الصديقي مداخلة ضمن جلسة نقاشية بعنوان "خرافات إدارة الوقت" قال فيها إن "التنظيم الزائد للوقت خرافة والجداول الزمنية الجامدة غير مجدية، والأفضل هو السعي لتحقيق النتائج كل وفق طريقته".

وأضاف: "الوقت مورد محدود يمضي دون توقف ولا يمكن استرجاعه بعد مروره، ولكل منا فرصة واحدة لاستخدامه بالشكل الأمثل".

وبدوره، تحدث الرئيس التنفيذي لـ"ميناء الملك عبد الله" ريان قطب ضمن جلسة نقاشية أدارتها مستشارة "الهيئة العامة للاستثمار السعودية" لمى الفوزان، وقال: "إذا كان الرئيس التنفيذي يقضي أكثر من 10% من وقته في قيادة السيارة أثناء وقت العمل، فيجب عليه الاستعانة بسائق واستغلال هذا الوقت في العمل مثل الإجابة على البريد الإلكتروني، متابعة عمل الفريق، وغيرها".

وعرض المؤتمر تجربة القطاع الحكومي في إدارة الوقت والتي تتشابه في منطقة الخليج، حيث رأى الأمين العام لـ "المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية" بدولة الكويت، خالد مهدي أنه "على الرئيس التنفيذي أن يقول لا لبعض الأمور، وعندما يقولها سيشعر براحة نفسية كبيرة وبإمكانه التركيز حينها على الأمور الأهم".

وعرضت الرئيسة التنفيذية لـ"مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم" ميساء جلبوط تجربة المؤسسات غير الربحية، مبينة أن وجود مؤشرات قياس تفرض على المؤسسات سواء كانت ربحية أو غير ربحية أن تتعامل مع الوقت بكفاءة.

وقالت إن "فكرة وجود مساعد شخصي أصبحت قديمة في ظل التطور التكنولوجي"، مضيفة "في ثوان بإمكاني حجز تاكسي أو طائرة، فما يساعدني حقاً هو من يحلل ويتعمق في الأمور، مثلاً بدل حجز القاعة، من هم الحضور وماذا علي أن أتكلم مع كل منهم".

واعتبر الرئيس التنفيذي لـ"كابيتال هيلث" مشعل القاسمي، أنه على الرئيس التنفيذي أن يكون متاحاً 24 ساعة، قائلاً "لا أرى عمل الرئيس التنفيذي كدوام من الثامنة إلى الخامسة أو التاسعة إلى السادسة"، مضيفاً "عليه التمييز بين الأمر العاجل والهام وبين الأمور التي تتحمل الانتظار".

ومن مهام الرؤساء التنفيذيين الأساسية، التي كانت محور النقاشات في المؤتمر، هي "التدخل بشكل دقيق وحثيث فيما يتعلق بإدارة العلاقات والخلافات بين المدراء، فحل هذه الخلافات هام وحساس ويضمن سير العمل بالشكل الصحيح"، وفقاً للرئيس التنفيذي في " مجموعة أمانة للاستثمارات " رياض بصيبص.

وبدوره، رأى خبير الإدارة وريادة الأعمال في "جامعة أبوظبي" البروفيسور أليساندرو لانتيري أن إحدى أهم المهام التي على الرئيس التنفيذي تأديتها هي "الحديث مع الزبائن، لأنه بحاجة دائمة إلى معلومات وبيانات عن تجاربهم وآرائهم ليتخذ بناء عليها قرارات مفيدة للشركة".

ويذكر أن المؤتمر يأتي ضمن سلسلة "إدارة لاب الأساسيات" التي يجري تنظميها بشكل دوري، ويتناول مجموعة من المواضيع تتنوع بين الرعاية الصحية والخدمات الحكومية والتعليم والتحول الرقمي وقضايا متخصصة بالشركات لتناقش أحدث الأبحاث والنظريات الإدارية وتوجهات هذه القطاعات، بالاستناد إلى دراسات حالة وأبحاث علمية حديثة، وبإشراك متخصصين من القطاعين العام والخاص الذين يقدمون تجاربهم وأفكارهم.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND