مصارف وأسواق مالية

آخر مقالات مصارف وأسواق مالية

الصديقي: المؤشرات تنذر ببدء قوة الثيران وتدل على متانة الاقتصاد



الاقتصادي – الإمارات:

 

نشر الرئيس التنفيذي لـ"مجموعة أبوظبي الماليةجاسم الصديقي، مجموعة تغريدات عبر حسابه على "تويتر"، حول "صلابة الاقتصاد الوطني" للدولة بحسب تعبيره، مقدماً بعض المؤشرات التي تُنبئ بسنوات إيجابية قادمة، والتي ستبدأ من أسواق الأسهم، التي اعتبرها "مرآة الاقتصاد الاستباقية، والتي تعكس متانة وقوة الاقتصاد من خلال مؤشراتها".

وبدأ الصديقي تغريداته بوصفه لدورات ارتفاع وانخفاض أسواق الأسهم بمعارك الدببة والثيران، وكتب "حروب و معارك الدببة والثيران في أسواق الأسهم دائمة لا تنتهي، وهي تشبيه لدورات الارتفاع والانخفاض لأسواق الأسهم، فمن هم الفريقين الدببة والثيران؟

وتابع بتغريدة أخرى مبشراً بظهور مؤشرات تحسن سوق الأسهم صعوداً بعد انتهاء موجات النزول، وكتب "المُتَتَبع في الوقت الحالي للأسواق المالية المحلية يتضح له انتصارات الدببة التي سحقت الثيران من خلال موجات الهبوط المتتالية للأسواق المحلية. تاريخياً، لا بد أن تبدأ الدببة بالسبات وتبدأ قوة الثيران بالظهور التدريجي، حيث إن مؤشرات انحسار موجة الدببة بدأت".

وعرض الصديقي عدة مؤشرات حول بدء التحضير لموجة تعافي سوق الأسهم بعد وصول مرحلة الهبوط إلى نهاياتها لتدخل في "السبات" على حد تعبيره، وكتب في تغريدة ثالثة واصفاً مؤشرات نهاية المرحلة بـ"عدم تجاوب أسعار الأسهم للأخبار الايجابية واستمرار الأسهم في النزول، تشاؤم واستسلام الجميع سواء صناع السوق أو الصناديق الاستثمارية الكبيرة المحلية والأجنبية والتجار والمستثمرين صغارهم وكبارهم، ووصول حجم التداولات إلى مستويات متدنية تاريخية".

وأضاف إلى مؤشرات انحسار موجة الهبوط "وصول أسعار الأسهم لأقل من قيمتها العادلة وقيمتها الدفترية، ووصول بعضها إلى مستويات متدنية تاريخية"، وهنا توقع صديقي أن تكون هذه المرحلة، مرحلة التحضير للنهوض نحو الصعود، متسائلاً "هل نحن في مرحلة إعادة ترتيب صفوف الثيران لبدء الزحف والبدء بموجة جحافل الثيران الصاعدة؟ هل المؤشرات تنذر ببدء قوة الثيران وانحسار الدببة العاتية".

وأكد الرئيس التنفيذي لـ"مجموعة أبوظبي المالية" نظريته ببدء التعافي بتغريدة أخرى، وضع بها دلائلاً على توقعاته، وكتب "أغلب الشركات المدرجة في الأسواق المحلية أعلنت نمواً في أرباحها"، مضيفاً للدلائل "القرارات السامية مثل حزمة الـ50 مليار درهم على مستوى أبوظبي، وإعلان الميزانية الاتحادية لعام 2019 و التي هي اللأعلى في تاريخ الدولة".

ومن مؤشرات التعافي وقوة الاقتصاد الإماراتي، بحسب تغريدات الصديقي: صدور قوانين لجذب الاستثمارات الأجنبية، فضلاً عن زيادة رأس مال المصرف المركزي للتأكيد على الملاءة المالية للنظام المصرفي في الإمارات، وارتفاع أسعار النفط ليصل ضعف سعره في 2016، بالإضافة الى عوائد ضريبة القيمة المضافة، وتنظيم أكبر المناسبات العالمية مثل الأولمبياد الخاص في أبوظبي 2019، و إكسبو 2020 في دبي.

 

وربحت أسواق الأسهم المحلية ما يناهز 2.2 مليار درهم في ختام تعاملات أمس، مستمرة في مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، بدعم رئيسي من أسهم العقار والبنوك واستمرار مشتريات الأجانب.

وارتفع "سوق دبي المالي" بنسبة 0.48% ليصل إلى 2829.23 نقطة، بدعم أسهم العقار والبنوك، فيما زاد "سوق أبوظبي للأوراق المالية" بنحو 0.25% ليستقر عند 5016.07 نقطة بدعم أسهم البنوك والعقار والاتصالات والطاقة.

ووصلت السيولة الكلية في السوقين إلى 457.6 مليون درهم، منها 270.3 مليوناً في دبي، و187.3 مليوناً في أبوظبي، وجرى تداول 316.35 مليون سهم، موزعة بواقع 217.65 مليوناً في دبي، و98.7 مليوناً في أبوظبي.

وانضم جاسم الصديقي أمس إلى عضوية مجلس إدارة "شركة دانة غاز"، وذلك في أعقاب استقالة عادل العوضي من عضوية المجلس.

ويشغل الصديقي حالياً منصب الرئيس التنفيذي لـ"مجموعة أبوظبي المالية"، كما يشغل منصب رئيس مجلس إدارة كل من "شعاع كابيتال"، و"مجموعة جي إف اتش كابيتال"، و"شركة إشراق العقارية"، و"المصرف الخليجي التجاري".

ويعمل الصديقي الذي يحمل شهادة عليا في الهندسة الكهربائية من "جامعة ويسكونسن ماديسون" الأميركية، وحائز على درجة الماجستير في ذات المجال من "جامعة كورنيل" الأميركية، عضواً في مجلس إدارة  كل من "بنك أبوظبي الأول"، و"أدنوك للتوزيع".


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND