قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تقدم الشركة خدماتها للأطفال في 300 مدرسة إماراتية



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

من رؤية ترتكز على أن يكون في كل بيت مخترع ومن معتقد بأن هناك حساً لدى كل طفل للابتكار، ولكنه يحتاج فقط إلى عنصر يسهّل خروج حسه هذا إلى النور، انطلق رائد الأعمال الهندي عبد الصمد للعمل على تأسيس مشروع يجعل مسألة اختراع الروبوتات أمراً بسيطاً وممكناً للأطفال في المدارس الإمارتية بأي وقت وبالأدوات المنزلية القديمة والمستعملة.

تعاون عبد الصمد مع رائد الأعمال الهندي إهتاشامودين بوتور، وفريق من المبتكرين الإماراتيين لتطبيق الفكرة بشكل فعلي، فكانت ولادة "شركة جنك بوت" عام 2015، والتي تقدم للأطفال حقيبة أدوات تتضمن مواداً منزلية مثل صناديق الكرتون القديمة والملاعق الخشبية وزجاجات المياه بالإضافة إلى مكوّنات كهربائية أساسية للتصميم، فيعمل الأطفال بمساعدة فريق من الخبراء على تصميم روبوتات تقوم بوظائف متنوعة بمستويات مختلفة.

وبمجرد تجميع الروبوت يحصل الطفل على تعليمات عن كيفية برمجته وتجهيزه بشكل نهائي، وباستخدام "برنامج سكراتش"، البرنامج الذي صمّمه "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" لأطفال المدارس، يمكن للمستخدمين ببساطة توجيه الأوامر إلى الروبوت الذي يمكن تحريكه بواسطة تطبيق خاص به على الهاتف المحمول.

ويرى المؤسسان أنه بالوقت الذي يستمتع به الأطفال بصنع أشكال جديدة وتحريكها وجعلها قادرة على أداء المهام، سوف يتعلمون أساسيات التفكير التحليلي وحل المشكلات والتفكير الناقد، إضافة إلى زرع ثقافة الابتكار والتعامل مع التكنولوجيا لدى أطفال المدارس.

وفي المراحل الأولى من انطلاق الشركة حصل المؤسسان على استثمارات بقيمة 30 ألف دولار من "شركة موانئ دبي العالمية" للمحطات البحرية والموانئ في الشرق الأوسط، وقدمت الشركة خدماتها  لأكثر من 300 مدرسة في الإمارات مع وضع خطط للتوسع والوصول إلى جميع الدول الخليجية.

وتعمل "شركة جنك بوت" في الفترة الحالية على اعتماد فكرة البيع بالتجزئة لأدوات تصميم الروبوتات، إضافة إلى جعل الروبوتات المصممة أشبه بدمية لها عجلات وعليها قشرة من الورق المقوى، وإيصالها إلى أوسع شريحة من الناس، ويرى عبد الصمد أن ما تقدمه شركته يعد وسيلة لبناء الذكاء وتجهيز مخترعين صغار يإمكانهم بناء مدينة ذكية بأكملها في المستقبل.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND