قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

لا يتطلب التعامل مع خدمات إنفوميد معرفة رقمية عالية من قبل المستخدمين



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

عندما بدأ رائد الأعمال المصري الكندي أمير كليلة رحلته الدراسية في كندا، لاحظ أن لكل أسرة طبيب يشرف على متابعة التاريخ الطبي لجميع أفرادها، ويتمّ الاتّصال به للتشخيص الأوّلي لأعراض أي مرض يصيب أحد الأفراد، وكون تلك الطريقة بالمتابعة الطبية غير موجودة في مصر، أراد كليلة نقلها إلى مجتمعه المصري، فعمل على تأسيس شركة تُعنى بذلك، فكانت "شركة إنفوميد" عام 2015.

وتقدم الشركة خدماتها عبر "موقع إنفوميد" الإلكتروني الخاص بها، والذي يمكّن الأسر المصرية من الاستفسار عن أيّ عارض صحّي على مدار 24 ساعة، ويعمل الموقع بمثابة حلقة وصل بين الأسر وأطباء من اختصاصات مختلفة، كما تساعد إنفوميد بإرشاد المرضى إلى أطبّاء وفقاً لموقعهم الجغرافي إذا طلبوا ذلك. ويستطيع مستخدِم "موقع إنفوميد" أيضاً الاطّلاع على تقييمات المستخدِمين  للأطباء على الموقع لمساعدته في اختيار الأنسب.

ولا يتطلّب نموذج العمل في "موقع إنفوميد" أن يكون المريض على دراية كبيرة بالتكنولوجيا، إذ يحصل كلّ مشتركٍ مسجل في الموقع على مجموعة بطاقات متابعة يملؤها طبيبه الخاص، ليتمكّن من المتابعة الدورية معه، ومن هنا تبدأ مرحلة متابعة المريض من قبل الطبيب المعالج.

ويزور مندوبٌ من "شركة إنفوميد" المريض في منزله ليحصل على تاريخه المرضيّ كاملاً، ويذهب أيضاً إلى الطبيب المعالج للحصول على نسخةٍ من الأدوية والتحاليل والصور المطلوبة منه، ومن ثمّ يتمّ الاحتفاظ بالتاريخ الطبّي لكلّ مريضٍ في سجلٍّ رقميٍّ خاصّ به.

وتقدّم "شركة إنفوميد" خدماتها مقابل اشتراكٍ سنويّ قدره 980 جنيهاً، وتتضمن الخدمات المُقدمة إجراء التحاليل بأسعارٍ مخفضة في المختبرات التي دخلت بشراكة مع كليلة، وتحرص الشركة على وضع سياسة تسعير تتناسب مع إمكانات المرضى من الطبقة المتوسّطة.

وأمّن كليلة التمويل التأسيسي بنفسه وبمساعدة الأهل والأصدقاء، وهو لا يريد لـ"شركة إنفوميد" أن تأخذ اشتراكات إضافية من الأطباء، أمّا بالنسبة إلى التسويق، فقد اعتمد المؤسس على حضور المعارض والمؤتمرات الطبّية المحلّية والعالمية، بالإضافة إلى التسويق المباشر في العيادات والمستشفيات.

ويخطط  المؤسس لإطلاق حملاتٍ تسويقية عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، وبالأخصّ عن طريق الفيديوجراف الذي يراه أقرب قنوات التسويق إلى مستخدِمي الإنترنت في الوقت الحالي ويعول أيضاً على انتشار السمعة الحسنة بين المرضى في مصر، وهو أمر أثبت جدارته منذ انطلاق "شركة إنفوميد".

وطموح التوسع لدى كليلة يتعدى مصر إلى دول الخليج وأوروبا، لكنه يدرك أن هذا التوسع يتطلب تعديلات على نظام وأدوات العمل في الشركة.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND