منوعات

آخر مقالات منوعات

يهدف العلماء من هذه التجربة الحد من الآثار السيئة لتغير المناخ



الاقتصادي:

 

ساهم مؤسس شركة "مايكروسوفت" بيل جيتس بجزء من مبلغ 3 ملايين دولار (2.3 مليون جنيه إسترليني) لتجربة جديدة ينوي علماء من "جامعة هارفارد" الأميركية تنفيذها لمكافحة الاحتباس الحراري.

وذكر موقع "دايلي ميل" البريطاني، أن علماء أميركيون سيقومون بتنفيذ تجربة تشبه تأثيرات انفجار بركاني هائل، بهدف حجب أشعة الشمس ومكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأوضح أن الدراسة ستكون برش العلماء لجزئيات الطباشير الصغيرة في الغلاف الجوي على بعد 12 ميلاً فوق الأرض لعكس بعض أشعة الشمس إلى الفضاء.

ويهدف العلماء من هذه التجربة، إلى الحد من الآثار السيئة لتغير المناخ، ومن المنتظر أن تسهم التجربة بإنقاذ الشعاب المرجانية والأغطية الجليدية القطبية.

ويرجح في هذه التجربة أيضاً، إطلاق منطاد قابل للتوجيه فوق جنوب غرب الولايات المتحدة قبل يوليو (تموز) 2019، ليطلق نفاثات من كربونات الكالسيوم، ويقيس على إثرها العلماء تأثير هذا الأمر على ضوء الشمس.

بالمقابل، قال معارضون لهذه التجربة، إن رش الجسيمات بهذه الطريقة ربما يؤدي إلى تلف طبقة الأوزون وتعطيل أنماط سقوط الأمطار، وهو ما يسبب الجفاف في بعض المناطق.

وأضاف المعارضون أن مثل هذه الهندسة الجيولوجية تحول الاهتمام من خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فيما يأمل العلماء أن يكون لهذا تأثير مماثل لثوران بركان وإطلاق ثاني أكسيد الكبريت.

وفي عام 1991، ثار جبل "بيناتوبو" في الفلبين، حيث تم إطلاق 20 مليون طن من ثاني أكسيد الكبريت، وتسبب ذلك بتبريد كوكب الأرض بنسبة 0.5 درجة مئوية لمدة 18 شهراً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND