قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

نجحت الشركة في استقطاب العديد من العملاء في مراحلها الأولى



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

نجحت الإمارات بإقامة المشاريع الريادية بميدان الطباعة ثلاثية الأبعاد في مجالات البناء والفنون والتعليم، واستقطب هذا النوع من الاستثمارات العديد من رواد الأعمال الإماراتين والعرب الموجودين بالدولة، وعندما فكر رائد الأعمال محمد العوض الاستثمار بنفس المجال، نقل تجربة الطباعة الثلاثية إلى ميدان الطب الجراحي فعمل على تأسيس "شركة ميداتيف" لتصنيع نسخ من أعضاء جسم الإنسان بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد عام 2015.

تعمل الشركة في دبي، وتوفر نسخاً عن أعضاء الجسم الأصلية مستوحاة من التصوير الطبي، وتهدف إلى تحسين نتائج العمليّات وتقليل الكلفة. وهذه النماذج التشريحية (نسخ الأعضاء المطبوعة) تفيد في مرحلة التحضير للعملية، بحيث تسمح للجراحين تصوّر العمليّة ومعرفة كيفية المباشرة بالعمل بشكل أدقّ دون تضييع الوقت في اكتشاف الحالة.

وتسهم هذه الطريقة في تخفيف الآلام والحدّ من فقدان الدمّ لدى المريض، كما تقلّل من ظهور مشاكل في المستقبل كونها تسمح بإتقان العملية الجراحيّة من المرّة الأولى.

وعندما يحصل الجراحون على نسخة من عضوٍ ما في جسم المريض، يمكنهم لمسها ومعاينتها بالمجهر، ما يشكل فارقاً كبيراً عن معاينتها من بعيد وتخيّلها.

وإلى جانب المساعدة في التحضير للعمليات الجراحيّة، تسعى "شركة ميداتيف" إلى بناء مكتبات تضم نماذج عن أعضاء جسم الإنسان بالإضافة إلى تقديم أدوات تعليميّة لطلّاب الطبّ. ولتحقيق ذلك، توجه فريق الشركة إلى عدد من الجراحين وطلبوا منهم تعبئة استمارة تحدّد متطلباتهم الأساسية وسبب استخدامهم للنماذج المطبوعة.

وبالرغم من أنّ الفريق يتعاون مع جراحين من مختلف الاختصاصات، لكن التوجه الأكبر من قبل الشركة كان في البدايات إلى حالات مرض القلب الخلقي. وفي الآونة الأخيرة، يعمل فريق أبحاث من "شركة ميداتيف" يضمّ أطباء أشعّة، على تطوير حلول جراحية جديدة باستخدام الطباعة الثلاثية الأبعاد.

واعتمد العوض في تأسيس "شركة ميداتيف" على التمويل الذاتي ونجحت الشركة في مراحلها الأولى بجذب أنظار العديد من العملاء، منهم: "هيئة الصحّة بدبي" ومستشفيات متخصصة في السعودية، وأطباء جراحين من مختلف أنحاء العالم.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND