معارض ومؤتمرات

آخر مقالات معارض ومؤتمرات

شارك في المؤتمر أكثر من 50 متحدثاً إقليمياً ودولياً



الاقتصادي – الإمارات:

 

اختتمت يوم الخميس أعمال "مؤتمر حماية الماضي 2018" الذي نظم برعاية عضو "المجلس الأعلى للاتحاد" وحاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، تحت عنوان "من التوثيق الرقمي إلى إدارة التراث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

ونُظم المؤتمر، على مدى ثلاثة أيام من 4 إلى 6 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، في "المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي – إيكروم – الشارقة" في مدينة الشارقة، وذلك بمشاركة أكثر من 50 متحدثاً إقليمياً ودولياً.

وشارك في تنظيم المؤتمر، كل من إيكروم الشارقة، ومشروع "الآثار المهددة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" (EAMENA)، و" فن جميل "، وصندوق التراث العالمي "GHF"، وبدعم إضافي من "دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي"، و" صندوق بركات "، و"وكالة بونزاي".

وركز المؤتمر على كيفية تحول التوثيق الرقمي إلى جزء لايتجزأ من ممارسات إدارة التراث في الشرق الأوسط، كما تضمن خمسة محاور هي، التوثيق الرقمي كأداة للاستعداد والوقاية، والتوثيق الرقمي واستعادة التراث بعد الكوارث، والتكنولوجيا الجديدة للتوثيق، وبناء القدرات في المنطقة، وأخيراً منظور الجهات المانحة.

وأكد مدير المركز الإقليمي لحفظ التراث زكي أصلان، أن المؤتمر كان فرصة للقاء مجموعة من الخبراء والمختصين، الذين يمثلون عدداً من الجهات المانحة والمؤسسات التعليمية والمنظمات الدولية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص والأفراد المعنيين بشؤون التراث، والتوثيق الرقمي للتراث، وذلك من أجل مشاركة خبراتهم وأبحاثهم وتجاربهم والتعريف بمشاريعهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وشهد اليوم الثاني جلسة خاصة جمعت الجهات الدولية المانحة لمشاريع التراث الثقافي تناول فيها المشاركون أولويات الجهات المانحة في تمويل مشاريع توثيق التراث الثقافي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتضمنت الجلسة عدة عروض تقديمية لممثلين عن الجهات المانحة، بما في ذلك مايا كومينكو من "صندوق أركاديا"، وآمي ايستوود من "صندوق حماية التراث الثقافي التابع للمجلس الثقافي البريطاني"، وفرانس ديماري من صندوق التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع (Aliph)، وأخيراً ريتشارد كوتلر من دائرة ثقافة أبو ظبي.

وخُصصت جلسة اليوم الثالث لمناقشة المواضيع والاتجاهات الأكثر إلحاحاً خلال المرحلة المقبلة والتي تم مناقشتها خلال جلسات المؤتمر في ضوء المحاور الأساسية الخمسة، وجمعت الجلسة ممثلين عن عدد من الدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND