منوعات

آخر مقالات منوعات

باعت العصابة عدد كبير من الأونصات الذهبية المزورة



الاقتصادي – سورية:

 

 

ألقى فرع الأمن الجنائي بدمشق القبض على عصابة مكونة من 3 أشخاص تمتهن تزوير الأونصات والليرات الذهبية وتبيعها إلى محال المجوهرات بموجب فواتير مزورة، حيث صودرت منهم 4 أونصات ذهبية مزورة العيار وعليها ختم مزور أيضاً.

واعترف أحد الأفراد المقبوض عليهم ببيع عدد كبير من الأونصات الذهبية المزورة في عدة أماكن ضمن مدينة دمشق وريفها، وفق ما أوردته "وزارة الداخلية" ضمن موقعها الرسمي.

وعمدت العصابة في التزوير على إحضار كمية من الفضة على شكل حبيبات وشراء أونصات ذهبية صحيحة ثم خلطها بنسب معينة مع الفضة بأدوات خاصة، وسكبها في مكابس تحتوي على نقوش مماثلة للأونصات الرائجة في السوق.

وبعد دمغ الأونصات بأختام مزورة، تقوم العصابة بتغليفها بواسطة آلة خاصة ضمن قالب مخصص للأونصات الذهبية يشبه القالب المتعارف عليه في سوق الصاغة، ثم يقومون بتصريفها وفق فواتير مزورة.

وحذرت "جمعية الصياغة وصنع المجوهرات بدمشق" سابقاً من شراء أي قطعة ذهبية قبل تسجيل معلومات كاملة عن بطاقة البائع الشخصية، حتى يتاح الرجوع إلى صاحب العلاقة بحال ظهرت أي مخالفات للقطع المشتراة أو تبيّن أنها مزوّرة أو مسروقة.

وفي آب الماضي، أكد رئيس فرع مكافحة التزييف والتزوير وتهريب النقد في إدارة الأمن الجنائي وسيم علي معروف ضبط شبكة تزوير مؤلفة من رجال ونساء قامت بتزوير تماثيل وأونصات ذهبية، عن طريق خلط كميات نحاس كبيرة مع كميات قليلة من الذهب.

ويفرض قانون العقوبات على من يقوم بتقليد العملة الذهبية أو الفضية المتداولة عقوبة الأشغال الشاقة من 5 – 15 سنة، إضافة إلى غرامة أقلها 250 ألف ليرة سورية.

ويصل عدد الورشات العاملة في صياغة الذهب بدمشق إلى 300 ورشة، بينما يسجل عدد المنتسبين للجمعية 2,100 منتسب سددوا اشتراكاتهم السنوية لـ2017.

وقبل عدة أشهر، أكدت جمعية الصاغة بدمشق عودة حالات الغش وبيع الذهب المزور، مبيّنةً أن وراء هذه الحالات ورشة متوارية عن الأنظار تمتلك أدوات التزوير، وتزوّد الباعة بالذهب المغشوش منذ 7 أعوام.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND