تعليم وشباب

آخر مقالات تعليم وشباب

التعليم العالي لا يزال يدرس إدراج الدراسات العليا في الجامعات الخاصة



الاقتصادي – سورية:

 

أكد أساتذة جامعيون أن الجامعات الخاصة لا تمتلك المقومات لإحداث دراسات عليا ضمنها، نظراً لقلة مستلزمات البحث العلمي من أجهزة ومخابر وبنى تحتية، مبيّنين ضرورة تحليها بـ"النضج العلمي" الكافي حتى تكون قادرة على التفرد برسائل الماجستير.

وأضاف الأساتذة لصحيفة "تشرين"، أنهم يؤيدون فكرة إيفاد طلاب الجامعات الخاصة المعيدين إلى الجامعات الحكومية لإكمال دراساتهم العليا، ويعودون فيما بعد للتدريس ضمن جامعاتهم من خلال اتفاقيات تعاون بين الجامعتين.

بدوره، لفت معاون وزير التعليم العالي لشؤون الجامعات الخاصة بطرس ميالة إلى وجود محورين تتم دراستهما حالياً، الأول هو إيفاد الطلاب من الجامعات الخاصة إلى الجامعات الحكومية، والثاني إحداث دراسات عليا في الجامعات الخاصة.

وأوضح ميالة أن المحور الأول تمت دراسته ويحتاج إلى تشريعات فقط لتنفيذه، أما المحور الثاني المتعلق بإحداث دراسات عليا في الجامعات الخاصة فلم ينتهِ مجلس التعليم العالي من دراسته.

وسبق أن كشف بطرس ميالة في آذار 2017 عن وجود مشروع لإدارج الماجستير بشكل مبدئي بالجامعات الخاصة، بحيث يتم التعامل مع كل جامعة على حدة، وذلك حسب وضعها وبنائها وأقسامها.

ولا تملك بعض الجامعات الخاصة مدرسين خاصين بها حتى الآن، لذلك تستقطب أعضاء الهيئات التدريسية من الجامعات الحكومية، الأمر الذي يعد ممنوعاً، كون الأخيرة تعاني من تناقص أعداد كوادرها التدريسية بسبب هجرة معظمهم في الأزمة.

واتخذت الجامعات والمدارس الخاصة من دمشق مقرات مؤقتة لها، بسبب ظروف الأزمة وتضرر مقراتها الأصلية أو صعوبة الوصول إليها، قبل أن تلزمها "وزارة التعليم العالي" في نهاية 2016 بالعودة إلى مقراتها الأصلية.

ولم تستطع معظم الجامعات الخاصة تأمين مستلزمات العملية التعليمية من مكتبات ومدرجات ومخابر، والتي كانت موجودة في مقراتها الأم، فضلاً عن رفع رسومها السنوية، وفقاً لشكاوى الطلاب.

وصدر في 2001 مرسوم تشريعي سمح بإحداث الجامعات الخاصة إلى جانب الجامعات الحكومية، ووصل عددها اليوم إلى 22 جامعة خاصة موزعة في مختلف المحافظات، فيما يقدر عدد طلابها بـ34 ألف طالب وطالبة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND