تكنولوجيا

آخر مقالات تكنولوجيا

تستطيع المواقع عبر لوحة التحكم في لَبلِب فهم احتياجات المستخدمين



الاقتصادي – الإمارات:

 

 

أطلق محرك البحث " لَبلِب " المتخصص بالمواقع العربية، خدمة تخصيص محرك البحث ضمن المواقع العربية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتقنيات معالجة اللغة الطبيعية.

ويساعد "لَبلِب" مستخدمي أي موقع على البحث فيه بشكل سريع ومفيد، مما يحسن تجربة المستخدم كثيراً ويساعده بالوصول إلى مبتغاه مباشرة.

وتستطيع المواقع عبر لوحة التحكم في "لَبلِب" فهم احتياجات المستخدمين والزوار من خلال عملية توقع "نوايا البحث" مما يساعدهم في تحسين المحتوى، ويسمح لهم بالتحكم في نتائج البحث أيضاً.

وقال المدير العام في "لَبلِب"، المهندس آدم معلا إن "المواقع العربية تعاني من ضعف قدرة منصات النشر المختلفة على تقديم خدمة البحث بالعربية بكفاءة نظراً لعدم تعمق هذه المنصات بتطوير البحث بهذه اللغة، خاصة وأن البحث هو من أعقد المهام التقنية".

وتابع "المحرك الجديد يغير تجربة البحث داخل المواقع العربية بشكل كامل، ويقدم عدداً من الخدمات التي لا يمكن لأي موقع الحصول عليها إلا بتكاليف ضخمة ووقت طويل من التطوير البرمجي، إذ يتيح لَبلِب تطبيق هذه الخدمات مباشرة وبشكل سهل وبتكلفة مقبولة في سوق عطشى لتقنيات اللغة العربية".

وقالت رئيسة فريق التطوير المهندسة كيندا الطربوش إن "لَبلِب يعمل على تطوير وبناء قاعدة جديدة من أدوات معالجة اللغات الطبيعية الخاصة باللغة العربية، ما يحل معضلة كبيرة للمواقع خاصة أن البحث واستكشاف المحتوى هي أحد أكبر التحديات التي تواجه المستخدمين خاصة باللغة العربية، باستخدام الذكاء الصنعي والتعلم الآلي".

وأكدت الطربوش أن "لَبلِب يطور نفسه باستمرار، ويمكّن الموقع أيضاً من تطوير أدائه بما يناسب المحتوى واحتياجات المستخدمين".

وينضم معلا والطربوش كمؤسسين مشاركين إلى رائد الأعمال عبد السلام هيكل الذي اعتمد على تجربته الطويلة في مجالي التكنولوجيا والمحتوى العربي لتأسيس "لَبلِب".

وقال هيكل إن "ما نقوم به اليوم هو البداية فقط، ورؤيتنا هو أن يصبح لَبلِب منصة جامعة لتكنولوجيا اللغة العربية ومركزاً لمنظومة الابتكار في هذا القطاع، عملنا مبني على الأبحاث والتطوير، ولدينا منتجات عديدة قيد الإطلاق في المرحلة القادمة".

وأضاف "فريقنا يتألف من مهندسين وتقنيين يؤمنون بأن تحسين بيئة الويب العربي ضروري للنمو والتنمية، ونحن نمد أيدينا إلى التقنيين ورواد الأعمال للتعاون معنا في هذه المهمة الكبيرة".

وأعلن "لَبلِب" عن لائحة من أول المستخدمين لمحرك البحث داخل الموقع تضم "مجموعة حسوب ، و"هارفارد بزنس ريفيو العربية"، و"إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية"، و"مجلة بوبيولار ساينس العربية" (العلوم للعموم)، و"الاقتصادي.كوم"، و"موقع صدى التقنية"، و"مجلة أراجيك".

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لـ"مجموعة حسوب" عبدالمهيمن الآغا إن "إضافة لَبلِب الى موسوعة حسوب، حسّنت نتائج البحث ورفعت مستوى التفاعل، وأعطانا المحرك بنفس الوقت، الأدوات اللازمة لفهم احتياجات المستخدمين وتقديم تجربة استخدام أفضل لهم".

وتابع "اعتمادنا على لَبلِب سمح لنا بتوفير خدمة بحث عالية الجودة، موجهة للغة العربية ويمكن تخصيصها لتناسب مختلف أنواع المنتجات التي نقدمها".

وانطلق "لَبلِب" في أكتوبر (تشرين الأول) 2017 بشعار "بحث عربي لبيب"، لمعالجة طبيعة المحتوى العربي على الإنترنت، وركّز على عمليات الأبحاث والتطوير خلال هذه الفترة بما في ذلك اختبارات لفهرسة الويب العربي، وتغيير عرض النتائج باستخدام الذكاء الاصطناعي واستثناء صفحات ذات مواضيع معينة من نتائج البحث، كالمواقع الدينية والمنتديات ومواقع المنوعات، التي تسيطر على المحتوى العربي وتعيق الوصول إلى المحتوى المفيد، ومن الاختبارات التي أجراها لَبلِب هو الوصول إلى المعلومات بعرض إجابات مباشرة دون الحاجة للضغط على رابط.

ويقوم على "لَبلِب" فريق من أفضل مهندسي الذكاء الصنعي وتعلم الآلة في المنطقة العربية، ويعملون من خلال فرق تتوزع بين أبوظبي وبرلين.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND