قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تتبع المنصة قوانيين الاتحاد الأوروبي فيما يخص التجارة الإلكترونية والشحن



الاقتصادي – خاض:

قصة ريادة

 

إذا كنت في أي بلد وأردت الحصول على منتج من بلد آخر، لن يكون ضرورياً أن تبحث عن شركة تشحن لك المنتج بعد انتهائك من عمليات تأمينه، خاصة بعد أن ابتكر رائد الأعمال السعودي خالد سحلي حلاً بسيطاً بتأسيسه "منصة إر واي بيل" عام 2017 والتي تعتمد نموذج الاقتصاد التشاركي في عملها وتتيح للمستخدمين وضع مواصفات منتَجاتٍ يريدونها من بلد ما ليجلبها لهم المسافرون بعودتهم.

واختيار المؤسس اسم "إر واي بيل" جاء من أن العبارة بالإنجليزية تعني بوليصة الشحن الجوي وهي الوثيقة التي تؤكّد استلام الناقل للبضائع واستعداده لنقلها، والمنصّة لا تعرض أيّ شيءٍ للبيع على منصّتها، بل تعمل فقط كرابطٍ بين المسافر وطالب المنتَجات.

يتبع للمنصة تطبيق يعمل على نظامي "أندرويد" و"آي أو إس". ويسجّل المستخدِم على المنصّة عبر إدخال بياناته الشخصية، بعدها يصبج قادراً على تحديد المنتجات التي يريد، ويترتب على المستخدم وضع صورة للمنتَج مع وصفه، والمكان الذي يريد شراءه منه، والمكان الذي سيستلم فيه المنتَج بعد عودة المسافر، الذي سيشتريه له، والمسجل أيضاً على "منصة إر واي بيل".

وبعدما يوافق المسافر على الطلب، يجلب المنتج معه ثمّ يتحدّث مع المستخدم عبر التطبيق التابع للمنصة، لكي يلتقيا في مكانٍ مناسبٍ للطرفين. ويستطيع المستخدم تتبع مسار المنتج إلى حين وصوله إليه.

ويدفع المستخدم ثمن المنتج إضافةً إلى رسم خدماتٍ للمنصّة يبلغ 10% من ثمنه. وينقسم رسم الخدمات هذا بين المنصة التي تتقاضى 20% منه، فيما يحصل المسافر على 80%. وتطبّق "منصة إر واي بيل" معايير أمان للمستخدم والمسافر، بحيث يستلم الأخير ثمن السلعة الذي دفعه والعمولة، بعدما يضع المستخدم على التطبيق رمزاً مشتركاً بينه وبين المسافر يؤكّد استلامه للمنتَج.

ولتسهيل تنقّل المستخدمين والمسافرين إلى مكان اللقاء، أبرمت "منصة إر واي بيل" شراكةً مع "شركة كريم" لطلب سيارات الأجرة، لتؤمن عمليات التنقل بشكل منظم.

واختار مؤسس"منصة إر واي بيل" العمل انطلاقاً من العاصمة الإسبانية مدريد واتبّع قوانين الاتّحاد الأوروبي فيما يخصّ التجارة الإلكترونية والشحن. وفي مدريد، عمل سحلي على تشكيل فريقٍ مؤلّفٍ من 5 شركاء من خلفياتٍ متعدّدة مثل قطاع المصارف والسفر والإعلانات ويعمل هؤلاء كموظّفين في المنصة، ولا يتقاضون رواتب بل يمتلكون حصصاً فيها.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND