حكومي

آخر مقالات حكومي

تؤمن التفريعة نقل الحصويات وإحضارات البناء إلى الساحل



الاقتصادي – سورية:

 

 

بلغت نسبة الإنجاز في أعمال مد تفريعة سككية من محطة قطينة إلى محطة التحميل في مقالع حسياء بحمص 25%، وفق ما أكده مدير فرع "المؤسسة العامة للخطوط الحديدية" بحمص محسن محمود .

وأضاف محمود لوكالة "سانا" أن هذه التفريعة تؤمن نقل الحصويات وإحضارات البناء بمختلف أنواعها من مقالع حسياء إلى المنطقة الساحلية، وذلك بعد التوجه إلى إغلاق المقالع في الساحل وتخفيف الازدحام على الطرق العامة.

وأوضح محمود أن مؤسسة الخطوط الحديدية استبعدت ربط التفريعة مع الخط الحديدي القائم حمص/مهين، وذلك لتخفيف الضغط عن الخط كونه يشكل عقدة سككية تمر فيها جميع قطارات الشحن والركاب من المدن الساحلية والشمالية إلى دمشق.

من جهته، بيّن مدير فرع "الشركة العامة للطرق والجسور" محمد الغرير أن كلفة القسم الذي تنفذه الشركة في المشروع تقدّر بنحو 1.24 مليار ليرة ومدة التنفيذ 500 يوم، فيما بلغت قيمة الأعمال المنجزة 320 مليون ليرة.

ويتضمن المشروع ككل نقل الإحضارات من حسياء بحمص إلى المنطقة الساحلية كمرحلة أولى، ومن ثم لباقي المحافظات بعد عودة النقل السككي إليها لاحقاً، بتكلفة 16 مليار ليرة، وبطاقة نقل أعظمية قدرها 10 ملايين طن سنوياً.

وفي حزيران الماضي، بدأ العمل على مد السكة الحديدية بين مقالع الحصويات في حسياء بحمص ومحطة قطينة، لنقل الحصويات والإحضارات المستخدمة في مواد البناء وإعادة الإعمار عوضاً عن نقلها بالشاحنات، بعدما وضع رئيس مجلس الوزراء عماد خميس حجر الأساس للمشروع.

ويهدف المشروع إلى تخفيض تكاليف نقل مواد البناء، وتكاليف إنشاء وصيانة الطرق والأوتسترادات وتخفيف الازدحام على الطرق وفي المدن، ونقل حجوم كبيرة من هذه المواد في وحدة زمنية قياسية، وفق ما ذكره وزير النقل علي حمود مؤخراً.

و"تتميز الإحضارات الحصوية في منطقة حسياء بمواصفات فنية ذات جودة عالية، ما سينعكس على جودة المنشآت البيتونية والطرق، ويوفر الإسمنت والإسفلت والحديد في كافة المشاريع الإنشائية"، بحسب حمود.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND