قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

يجدد 70% من العملاء اشتراكاتهم باستمرار في الشركة



 

الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

روتين البحث عن عقار للشراء أو الإيجار والخوف من عدم الحصول على عقود موثوقة، حولتهما "شركة إي سمسار" إلى عملية بسيطة وآمنة، لا تتطلب أكثر من الدخول إلى منصتها على الإنترنت، وتحديد نوع العقار ومكانه واختيار ما يعرضه الوسطاء  العقاريون على المنصة، ليتكفل الفريق بكامل مجريات الصفقة بين العميل الباحث عن عقار والوسيط.

انطلقت الشركة في بداياتها كمنصة على الإنترنت أسسها رائد الأعمال السعودي طارق زيتون في 2010، تساعد الوسطاء العقاريين على عرض معلومات وتفاصيل عقاراتهم بما يمكّنهم من التسويق لها ويمكّن المستخدمين الباحثين عن عقار من المقارنة والاختيار بينها.

طور زيتون عمله تدريجياً حتى أصبحت المنصة شركة لها وجودها الفعلي في السوق، وتطرح على منصتها الإلكترونية نحو 500 منشأة عقارية مرخصة وتجني عائداتها من اشتراكات شهرية. وتختلف الأسعار بحسب نوع الاشتراك وما يمكن أن يتضمّنه من ميّزات، فإما أن يكون اشتراكاً عادياً أو مع إعلانات إضافية توضع على الصفحة الرئيسية للمنصة.

كما أصبحت الشركة السعودية توفر للوسطاء العقاريين أداةً لإدارة الحسابات الخاصة بعقاراتهم، وتقارير مفصّلةً عن إعلاناتهم وعن أدائها تخبرهم على سبيل المثال ما نسبة نقر المستخدمين على الروابط بعد مشاهدتها ومعدّل تحوّلهم إلى عملاء فعليين.

وما يميّز "شركة إي سمسار" في السوق عن منافسيها، درجة الأمان التي توفرها وتجديد العروض بشكل مستمر، واستقطاب عدد كبير من الوسطاء العقاريين المرخصين، إضافة إلى استمرار نسبة 70% من العملاء بتجديد اشتراكاتهم في منصة الشركة.

هذه الميزات بالإضافة إلى الانتشار في السوق، دفعت "مجموعة بروبرتي فايندر" الإماراتية المتخصصة بالعقارات للاستحواذ عليها عام 2014، الأمر الذي يعتبره زيتون نقطة تمكن شركته من التطور والامتداد في الأسواق العربية مستفيدة من خبرة الشركة الإمارتية ونفوذها الذي وصل إلى معظم الدول العربية.

ويرى المؤسس أنّه وعلى الرغم من أن السوق السعودية تضمّ إمكاناتٍ كبيرة وشركات قوية ومنافسة، وسوق العقارات الرقمية لا يمكن السيطرة عليها، إلا أن "شركة إي سمسار" قادرة على الانتشار وكسب المزيد من العملاء حتى بعد الاستحواذ.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND