قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

يتوزع العملاء الرئيسيون لدار روزان ديزاينز في الأردن ودول الخليج



الاقتضادي – خاص:

قصة ريادة

 

التفكير بإطلاق دار للأزياء تقدم تصاميم عربية بروح عالمية، حمل تحدياً لرائدتي الأعمال الفلسطينيتين الأردنيتين روان السعدي وسوزان السعدي، من حيث تقبل المجتمع لإمكانية نجاحهما واستمرارهما وسط المنافسة الكبيرة، وهذا التحدي انتهى بتأسيس"دار روزان ديزاينز ".

انطلقت الدار عام 2014 بدبي، لتقدم الأزياء للمحجبات وغير المحجبات على حدٍ سواء. واسم "روزان" يأتي من الدمج بين أحرف اسمي الشقيقتين.

واستوحت "دار روزان ديزاينز" تصاميمها من مصممين عالميين مثل إيلي صعب، لتغطي جميع احتياجات الموضة لدى السيدات في الشرق الأوسط: من البلوزات العصرية المتناسقة مع غطاء الرأس والسراويل الأنيقة والفساتين ذات التصميم المختلف.

تتولى الشقيقتان عملية إطلاق مجموعة التصاميم بالكامل، بدايةً من مرحلة التصميم والتعاون مع الخياط الذي يتولى تنفيذ الموديلات، وحتى مرحلة طرح مجموعة التصاميم في السوق وتطلق "دار روزان ديزاينز" مجموعتين سنوياً.

وفي حين تركّز روان على تصميم الموديلات الآمنة عالية الإقبال، أي الموديلات التي عادة ما تحظى بإعجاب عامة الناس. بينما تتفرغ سوزان لابتكار تصاميم صارخة تميل قصاتها وموديلاتها إلى الجرأة، وتنطوي على تصاميم جديدة ومختلفة المظهر. وتبيع "دار روزان ديزاينز" تصاميمها عبر "واتساب" و"إنستجرام"، الذي بلغ عدد متابعي الدار عليه 342 ألف متابع.

وفي 2015، فازت "دار روزان ديزاينز" بالمركز الثاني بمسابقة "هدفي" لرائدات الأعمال. وكانت هذه نقطة تحوّل لمشروعهما، فقد اندفعت "شركة أرامكس" للنقل إلى التواصل معهما من أجل الاتفاق على شراكة بينهما، وفي نفس العام أصبحت الدار تشحن تصاميمها إلى جميع أنحاء العالم.

وعلى الرغم من نجاح دار الأزياء الإماراتية في الوصول إلى وجهات عديدة حول العالم، إلا أن الزبائن الرئيسيين هم من دول الخليج والأردن ولدى المؤسستين استعداد للتوسع وتكوين فريق عمل أكبر عدداً. كما أنهما تتطلعان إلى إدخال مصممي أزياء محترفين ومطوري ويب إلى الفريق الأساسي لـ"دار روزان ديزاينز".

وتحمل الدار شعار: "تمتعي بالأناقة والراحة في آنٍ واحد"، إذ تؤمن كلا الشقيقتين بأنه ليس على السيدة التنازل عن أناقتها أو عن راحتها.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND