قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

وصل عدد مستخدمي الشركة إلى 18 ألف مستخدم



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

الحصول على المنتجات المتنوعة من مختلف البلدان بعيداً عن عناء إيجاد شركة شحن موثوقة ترسل تلك المنتجات من بلد إلى آخر، هو الهدف الذي انطلقت منه " شركة شيبلي " للشحن، منذ ولادتها عام 2014 في المغرب، وحتى انتقالها للعمل بالأردن عام 2015.

وتأسست الشركة بالتعاون بين رائدي الأعمال المغربيين هشام الزروقي و ياسين زياد ، وتربط بين الأشخاص الذين يريدون الحصول على منتَجاتٍ من الخارج والمسافرين الذين يحملونها لهم مقابل رسوم رمزية.

وبعد الانطلاق بعام، انتقلت الشركة إلى الأردن لتشارك في برنامج " شركة أويسس 500 " لتسريع الأعمال بعمّان وهناك أبرمَت الشركة الناشئة اتّفاقية شراكةٍ مع  " شركة أرامكس " للنقل.

ووصل عدد المستخدمين الذين تضمهم الشركة إلى أكثر من 18 ألف مستخدِم يأتي معظمهم من الجالية المغربية في الخارج بمَن فيهم مدراء شباب وطلّاب ويصل عدد الخدمات المقدمة على مدار يومي إلى 10 خدمات،

تشمل خدمات الشركة بمعظمها الوثائق والأجهزة عالية التقنية والأزياء ومستحضَرات التجميل. وبعد قيام المؤسِّسين بتحسين خدمة دعم المستخدِمين ومناقشتهم بشكلٍ يوميّ، تمكّنا بواسطة هذه التحسينات من زيادة التعاملات لديهم بنسبة 300% خلال برنامج تسريع الأعمال الذي خضعا له في الأردن.

ومع توقيع الشراكة مع "شركة أرامكس"، بات بإمكان مستخدِمي "شركة شيبلي" الذين لا يمكنهم العثور على مسافرٍ ليحمل إليهم الطرود أن يحصلوا على حسوماتٍ تصل إلى 30% على خدمات الشحن من " شركة أرامكس "، وجرّاء هذه الاتفاقية أيضاً تتقاسم الشركة المغربية الإيرادات مع شريكتها الأردنية، في الوقت نفسه الذي يتمّ فيه تلبية طلبات المستخدِمين.

وتسعى "شركة شيبلي" إلى الاستمرار في التركيز على أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأسواق الآسيوية، بدلاً من التوسّع إلى أوروبا والولايات المتّحدة.

ومن أجل أن يعزز المؤسسان موقعهما في المغرب والتوسّع إلى بلدان أخرى، مثل مصر التي تعتبَر أولوية، يعملان على جمع تمويلٍ لشركتهما، ولأنّه كان من الصعب تأمين هذا التمويل في المغرب، اتجهت أنظارهم إلى الدول العربية الأخرى والتي كان أولها الأردن.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND