سياحة

آخر مقالات سياحة



الاقتصادي الإمارات:

افتتحت صباح اليوم ورشة عمل لتدريب المشرفين على ملفات القائمة التمهيدية للمواقع الثقافية والطبيعية في الإمارات في "المجلس الوطني للسياحة والآثار".

وعقدت هذه الورشة التي تستغرق يومين بفندق البستان روتانا بدبي بالتعاون مع المركز الدولي لصون الممتلكات الثقافية "الايكروم" بالشارقة، وبحضور عدد من الخبراء المختصين من داخل الدولة وخارجها بهدف تدريب الكوادر الوطنية على كيفية إعداد ملفات الترشيح إلى لجنة التراث العالمي.

وقال مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار محمد خميس المهيري، في كلمته امام ورشة العمل التخصصية، إنّ: "لدولة الإمارات العربية المتحدة تاريخ عريق ومورث حضاري غني يزخر بالكنوز الأثرية والتراثية التي تعود إلى حضارات مختلفة نمت وازدهرت على تراب الإمارات منذ ما يزيد عن 7 آلاف عام، واستمرت حتى وقتنا الحاضر حيث تتمتع بعض هذه المواقع بقيمة استثنائية عالمية تساعد على ترشيحها وإدراجها على قائمة التراث العالمي، كما حصل لمدينة العين في العام الماضي"، بحسب بيان حصل "الاقتصادي الإمارات" على نسخة منه.

وأضاف أن إدراج بعض المواقع الأثرية والتراثية الإماراتية في قائمة التراث الإنساني العالمي يعتبر تعزيزاً لفرص الحفاظ عليها وصونها وترميمها ضمن المعايير الدولية التي حددتها منظمة اليونسكو، كما سيضمن لها فرص التعريف بها وتسويقها على مستوى العالم الأمر الذي سيؤدي إلى وضعها على الخارطة السياحية العالمية.

وأشار المهيري إلى أن المجلس ومنذ تأسيسه عمل على وضع استراتيجية تعتمد على التعاون التام والمستمر مع الهئيات المحلية المسؤلة عن الاثار والمتاحف والمحميات الطبيعية في مختلف إمارات الدولة، إضافة الى التعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة في هذا المجال ومنها "لجنة التراث العالمي" و"مركز التراث العالمي" والمركز الدولي لصون الممتلكات الثقافية "الايكروم" خاصة بعد أن تم فتح فرعاً له في إمارة الشارقة.

وأكد أن هذا التعاون المتواصل أدى إلى عقد العديد من ورش العمل واللقاءات والاجتماعات التي شارك فيها عشرات الخبراء والمختصين من داخل الدولة وخارجها، نتج عنها إعداد قائمة وطنية على مستوى الدولة تضم ست مواقع ذات قيمة استثنائية عاليه من الممكن ان تساعد على ترشيحها الى قائمة التراث العالمي في السنوات القادمة.

ويتضمن برنامج الورشة، التي تستمر لمدة يومين، زيارات ميدانية الى بعض المواقع المدرجة في القائمة التمهيدية للدولة ومنها موقع خور دبي والمنطقة الوسطى في الشارقة للتعريف المشاركين بالمواقع التي يجري العمل على إعداد ملفات ترشيح لها حالياً، واطلاعهم على أهم الصعوبات والعقبات التي تواجه المشرفين على تلك الملفات وكيفية التغلب عليها وتجاوزها مستقبلاً.

ومن جانبه تحدث مدير "مركز آثار/إيكروم" في الوطن العربي – مركز الشارقة زكي أصلان عن الأسس والمبادىء المتعلقة بكيفية ترشيح المواقع الثقافية والطبيعية للقائمة التمهيدية العالمية من خلال عرض تطبيقي على الشاشة.

وأشار إلى أهمية الاهتمام بالتعاون مع الخبراء والمختصين في هذا المجال لدعم ملف الدولة وبالشكل المثالي.

وأكد أن دولة الامارات تملك الاحقية الكاملة كباقي دول العالم لتترشح في قائمة التراث العالمي، موضحاً أنه من خلال تطبيق ما سبق فإن لدى الإمارات فرصة قوية للترشح لدى اليونيسكو..