نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

اقترحت الهيئة توفير مخزون احتياطي دائم من مادتي الغاز والمازوت



الاقتصادي – سورية:

 

 
أرجعت "الهيئة العامة للمنافسة ومنع الاحتكار" سبب احتكار مادة الغاز المنزلي وبيعها بالسوق السوداء، إلى بعض الممارسات السيئة كما وصفتها، مقدمة مجموعة حلول للمشكلة.

وأوضحت الهيئة في تقرير نشرته صحيفة "الوطن"، أن أزمة الغاز المنزلي تنقسم إلى شقين أساسيين أحدهما العجز في إمدادات مادة الغاز المنزلي وتوريد المادة لوحدات التعبئة، والآخر النقص في عدد أسطوانات الغاز الصالحة للتعبئة والاستخدام.

وأعاد التقرير أزمة الغاز المنزلي أيضاً إلى عدم تقدير الطلب على المادة بشكل فعلي، والتحول الكبير من قبل المستهلكين لمادة الغاز المنزلي من أجل التدفئة كبديل رئيسي عن مادتي الكهرباء لانقطاعها والمازوت لعدم توافرها، ما أدى لحدوث أزمة وفقدان المادة.

وأضاف التقرير إلى الأسباب السابقة الحصار والعقوبات الاقتصادية التي تعوق وصول ناقلات الغاز إلى البلاد، واستيراد 70-80% من المادة الخام، إضافة إلى عدم العدالة في توزيع المادة بين شرائح المجتمع، حيث يستفيد أصحاب المعامل من أولوية الحصول على المادة بحجة استمرار دوران العجلة الاقتصادية وعدم توقف المصانع، حسبما ذكرت.

وأكدت الهيئة بناء على جولات تفتيشية أنه عند تفريغ حمولة سيارة الغاز المعتمدة تكون هناك حصص عينية مأخوذة مسبقاً من  المخصصات تذهب للمختار، لجنة الحي، اللجنة الحزبية، عناصر حماية المستهلك، مقربين من السائق، مشيرة إلى أن هذه الحالات من المرفوض تعميمها بشكل قطعي.

واقترح التقرير توفير مخزون احتياطي دائم وخاصة قبل دخول فصل الشتاء من مادتي الغاز والمازوت، وإعادة تأهيل وحدات إنتاج وتعبئة الغاز المتوقفة عن العمل، وإضافة وحدات تعبئة متنقلة في جميع المحافظات.

وأوصى التقرير بتشديد الرقابة على توزيع مادة الغاز ورفع العقوبات، إلى جانب التخطيط المسبق للطلب على المادة منذ الصيف لتجنب حالات الاختناق في الطلب على المادة المرافق لفصل الشتاء.

وبيّن التقرير أن المعدل الوسطي اليومي لحاجة جميع محافظات القطر من الغاز المنزلي يبلغ 130 ألف أسطوانة تؤمن من قبل القطاعين العام والخاص، منها 50 ألف أسطوانة لدمشق وريفها يومياً.

وتشهد معظم المحافظات السورية أزمة غاز منذ أكثر من شهر، ووصل سعر جرة الغاز إلى نحو 8 آلاف ليرة في السوق السوداء، نتيجة قلة الكميات الموزعة وارتفاع الطلب مع موجة البرد، بحسب مواطنين.

ووجهت "وزارة النفط والثروة المعدنية" مؤخراً بزيادة الطاقة الإنتاجية لأسطوانات الغاز المنزلي في كل وحدات تعبئة الغاز لتصل إلى 160 ألف أسطوانة يومياً، وهي كمية تفوق الحاجة اليومية لسورية من أجل سد الفجوة السابقة، حسبما ذكرت.

ورد وزير النفط علي غانم على مداخلات النواب مؤخراً، مؤكداً أنه خلال مرحلة قريبة سيتم تطبيق البطاقة الذكية على الغاز، وستكون نقطة الانطلاق في محافظة اللاذقية على أن تنطلق التجربة تدريجياً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND