قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

وصل عدد المنتجات التي توصلها الشركة إلى 12 ألف منتج



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

 

توصيل المنتجات إلى باب منزل العميل، لا يزال سوقاً واسعة تجذب رواد الأعمال وتتنافس فيها العديد من الشركات والمنصات، لا سيما في السعودية، وعلى الرغم من ذلك أراد رواد الأعمال السعوديون، عمار يوسف وعبدالله الغامدي وزهير مكي، دخول هذه السوق عبر تأسيس "شركة تو دور ستيب".

انطلقت الشركة في 2015، وتتخصص بتوصيل المنتجات المختلفة من البقاليات إلى العملاء كما تعرض "تو دورستيب" على تطبيقاتها الخاصة بالهواتف المحمولة منتجات من 3 إلى 4 متاجر في كلّ مدينة، وتقدّم خدماتها عند الطلب وتجني المال عبر إضافة نسبة مئوية إلى قيمة الطلبية يدفعها المستخدم.

وبعدما يضيف المستخدم المنتجات التي يريدها إلى سلة الشراء ويحدّد تاريخ ومكان التوصيل على تطبيقات الشركة، ينقل أشخاص يعملون بدوام حر مع هذه الطلبية ويسلمونها للمستخدم الذي يدفع المال نقداً أو عبر التطبيق.

واجه المؤسسون تحديات تمثلت بأن التجار متردّدون حيال عرض منتجاتهم على الإنترنت، خصوصاً أنّ الأمر لا يبدو جذاباً لهم مقارنة بالطريقة التقليدية للبيع والتي يعتبرونها مربحة أكثر.

لذلك اعتمد الفريق طريقة لجذب انتباه التجّار، وهي تقديم قيمة مضافة تتمثّل في تزويدهم ببياناتٍ عن العملاء وتفضيلاتهم وتوجّهاتهم ليعدلّوا عروضهم وفقاً لها: مثلاً قد تُظهر البيانات للمتجر أنّ أغلب العملاء هم من الشباب، وبالتالي يعمد إلى التسويق للمنتجات الإلكترونية.

وتريد "شركة تو دورستيب" التغلّب على تحدياهها أيضاً عبر التركيز على فئة الشباب الذين يشكّلون نسبة كبيرة من مشتري منتجات البقاليات عبر الإنترنت، وتتيح الشركة السعودية الناشئة أيضاً الشراء من عدّة متاجر في الوقت عينه، والتوصيل بيوم واحد وتعمل على توفير منتجات متنوّعة وصل عددها إلى 12 ألف منتج.

ووصلت خدمات المنصّة إلى عشر مدن بما فيها الرياض ومكة والمدينة ومدن بالمنطقة الشرقية، وأصبحت تضمّ 100 ألف مستخدم مسجّل و5 آلاف آخرين يدفعون إمّا عبر الإنترنت أو نقداً عند الاستلام. واعتمدت "شركة تو دورستيب" لتحقيق النجاح في السوق، استراتيجية التعلّم من الأخطاء، كما تعمل على ترشيد عملية الإنفاق قبل التوسّع، للتأكّد من عدم خسارة الكثير من المال خلال التعاملات المختلفة.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND