قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

اختبرت الشركة سبعة نماذج عمل حتى تمكنت من النجاح في السوق



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

مواجهة العديد من التحديات منذ اللحظة الأولى والثبات أمام تقلبات السوق والإخفاق عدة مرات، هو ما بدأت به رائدة الأعمال السعودية مروة ناضرين طريقها الريادي عندما أطلقت "شركة غرفة" في السوق السعودية.

انطلقت الشركة عام 2015، وتتخصص بالديكور وتسهل عملية التصميم الداخلي لمنازل العملاء وفق طريقة بسيطة وبأسعار مخفضة.

ومنذ انطلاق الشركة في السوق واجهت المؤسسة مشكلة تحديد نموذج العمل المناسب لمشروع يتخصص بالتصميم الداخلي، قبل التوصل إلى نموذج عمل ناجح، اختبرت ناضرين سبعة نماذج من بينها نموذج عملٍ يعتمد على المزادات فشهد عدداً لا بأس به من الزيارات، لكنه لم يحقق نجاحاً لأنّ المصمّمين الذين سجلوا على المنصّة الخاصة بالشركة وضعوا أسعاراً مرتفعة، ما أدّى إلى عزوف الزائرين عن طلب التصاميم.

ومن النماذج التي اختبرتها رائدة الأعمال السعودية وفشل، نموذج ربط العميل بالمصمّم مباشرةً، بحيث كان الزائر يجيب عن أسئلة لمعرفة ما يفضل، ولكنّ إذا لم يعرف ما يختار من مصمّمين وتصاميم على المنصّة، يتصل هاتفياً، وهذا ما دفع الكثير من العملاء إلى الابتعاد.

وبعد تلك التجربة توصلت ناضرين إلى نموذج نهائي حقق نجاحاً ويستهدف تسهيل تجربة المستخدِم عن طريق الأتمتة لعمليات الشركة وتوفير تصاميم داخلية ضمن قوالب جاهزة مثل الكلاسيكي والعصري وبألوان مختلفة.

وأصبحت الشركة تقدّم للمستخدم تصاميم تقريبية وذلك بعدما يجيب عن 22 سؤالاً تتناول ما يريده من قياسات وألوان وغيرها من الخاصيات. تُعتبر كلّ إجابة بمثابة علامةٍ تستخدمها الشركة لتحديد القالب وتعديله آلياً بما يناسب العميل.

وخلال 24 ساعة، يصل التصميم الأوّلي إلى المستخدم مرفقاً بمجموعة صور للمساحة المصمّمة الافتراضية. كما ترسل "شركة غرفة" لائحةً بعروض لشراء المفروشات والأغراض بأسعار مخفّضة، ضمن اتفاقياتٍ لها مع متاجر محدّدة.

وتسهم الشركة الناشئة أيضاً بتوفير فرص عمل للمصمّمين في السعودية، حيث يتخرّج سنوياً مئات المصممين ولا يجدون عملاً بسبب قلّة الوظائف أو بسبب بعض الضوابط الاجتماعية فتساعدهم "شركة غرفة" بعرض تصاميمهم على منصتها، ويتقاضون 50% من المبلغ الذي يدفعه المستخدم عن كلّ تصميم.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND